نشرت في 11 أكتوبر 2026 10:56 ص
https://khbrpress.ps/post/436372
لم يفاجئني الحديث عن تأجيل الانتخابات ولا أعارض تأجيلها بقدر ما فاجأني صدور مرسوم رئاسي يدعو للانتخابات ! صدر من دون مقدمات ومن دون حملة إعلامية تحضيرية ، الشعب تفاجأ بصدور مرسوم الانتخابات كما ينصدم بتأجيلها
رغم كل ما نملك من مؤسسات وطنية وجهات عليا ، ورغم ما نملك من اعلام وصحفيين ، لم تخرج جهة مسؤولة توضح الامر وتجعله سهلا ( القرار يجب ان يصدر عن لجنة الانتخابات ورئيسها او عن المحكمة الدستورية وليس عن تنظيم او فصيل ).
وبالمناسبة فان " المباغتة " سمة موروثة في النظام السياسي الفلسطيني ، ودأبت جميع القيادات منذ بداية القرن الماضي وحتى اليوم ، وتعمل جميع الحكومات على مباغتة الشعب بقرارات صادمة في الحرب والسلم ، لا نعلم عن اتفاقيات السلام الا من وسائل اعلام اجنبية ولا نعلم عن الحروب والمعارك الا ونحن تحت حظر التجوال . قرارات لا يتم بحثها او التفاعل معها مؤسساتيا ونقابيا ، حتى يبدو ان الانتخابات وتأجيلها مثل قرار شركة النفط التي اعلن عن تشكيلها ، لم نفهم منها شيئا ولن نفهم أي شيء عن قضية طارق النتشة وصندوق التقاعد ومشاريع المستشفيات وعن لجنة غزة وعن معظم قضايا الرأي العام!.
تعالوا نفترض ان ما نكتبه غير مهم ، وغير نافع ان شئتم ، وغير مهني أيضا . ولكن من باب الفضول عندي سؤال : ما الذي يضمن بعد عام او عامين ان لا يصدر مرسوم يقضي بتأجيل الانتخابات مرة أخرى لاي سبب حتى لو كان عودة الديناصورات الى سطح الأرض ؟.