نشرت في 22 يناير 2026 11:55 ص
لا يوجد وقت محدد موصى به لعمل ثقب في أذن طفلتك، ويمكن للأمهات استشارة طبيب أطفال لتحديد ما إذا كان ثقب أذني الطفلة آمناً، ويقترح البعض البدء في عمر ثلاثة أشهر على الأقل.
على الجانب الآخر قد يقوم بعض الآباء بثقب آذان أطفالهم في عمر ثلاثة الأشهر، بينما ينتظر آخرون حتى تكبر بما يكفي للعناية بالثقوب.
ويعد من الأفضل للأمهات الانتظار حتى تتلقى الطفلة لقاح الكزاز قبل ثقب أذنيها، فتعد عدوى الكزاز بحد ذاتها ليست شائعة، وهناك احتمال ضئيل للإصابة بها من ثقب شحمة الأذن.
تعرفي إلى المزيد حول أسباب القيح في الأذن عند الأطفال... وطرق التعامل معه
فهرس المحتوى [إظهار]
لتقليل شعور طفلتك بالألم والتوتر أثناء عملية ثقب الأذن، يمكنكِ اتباع هذه الخطوات البسيطة والفعالة التي ستجعل التجربة تمر بسلام وهدوء:
إذا وخزت طفلتك حديثة الولادة أو التي يقل عمرها عن ثلاثة أشهر، فقد تصاب بعدوى مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة قد تستدعي دخولها المستشفى. ولتجنب ذلك، من الأفضل الانتظار لفترة أطول قليلاً لضمان سلامتها.
فيُعد ثقب أذن الطفلة لحظة مميزة للكثير من الأمهات، ولكنها تتطلب عناية فائقة لضمان سلامتها وتجنب أي مضاعفات.
ينصح الأطباء غالباً بالانتظار حتى تستكمل الطفلة شهورها الأولى (بعد عمر 3 أشهر على الأقل وذلك لضمان استقرار جهازها المناعي، ويعد من الضروري جداً إجراء الثقب في عيادة طبية أو لدى متخصص يستخدم أدوات معقمة تماماً كالأبر المعقمة المخصصة للاستخدام الواحد، فبدلاً من "مسدسات الثقب" التقليدية التي قد يصعب تعقيمها بشكل كامل يجب الحرص على اصطحاب الطفلة لثقب أذنيها في وقت تكون فيه قد حصلت على قسط كافٍ من النوم، وتجنب الأوقات التي تكون فيها متعبة أو جائعة، لأن ذلك يزيد من حساسيتها للألم وبكائها.
يجب اختيار أقراط مصنوعة من معادن طبية لا تسبب الحساسية، مثل الذهب عيار 14 أو 18 قيراطاً، أو البلاتين، أو التيتانيوم الطبي. والتأكد من أن الأقراط صغيرة الحجم، دائرية، وبدون حواف حادة أو فصوص قد تشتبك بملابس الطفل أو غطاء السرير.
تعتبر المرحلة التي تلي الثقب هي الأهم؛ لذا يجب غسل اليدين جيداً قبل لمس أذنيْ الطفلة وتنظيف المنطقة المحيطة بالثقب مرتين يومياً باستخدام محلول ملحي أو مطهر يصفه الطبيب، مع تدوير القرط برفق لضمان عدم التصاقه بالجلد أثناء التئام الجرح.
راقبي أذني طفلتك بدقة خلال الأسبوع الأول، فإذا لاحظتِ احمراراً شديداً، تورماً، خروج إفرازات صفراء، أو إذا أصيبت الطفلة بحرارة، فيجب استشارة الطبيب فوراً كما يجب تجنب نزع الأقراط الطبية قبل مرور 6 إلى 8 أسابيع على الأقل لضمان عدم انغلاق الثقب أو تلوثه.
استشيري الطبيب حول استخدام كريم مخدر موضعي، ويمكن وضعه على شحمتيْ الأذن قبل العملية بـحوالي 30 إلى 60 دقيقة. قد يقلل هذا الكريم كثيراً من وخزة الإبرة، ويجعل الطفلة لا تشعر بالألم اللحظي.
اطلبي أيضاً من ممرضتين القيام بثقب الأذنين في اللحظة ذاتها، فقد تضمن هذه الطريقة انتهاء العملية بـ"وخزة واحدة" سريعة، بدلاً من ثقب أذن واحدة ثم انتظار رد فعل الطفلة للقيام بالأخرى.
أثناء العملية، احتضني طفلتك لزيادة شعورها بالأمان، فالاحتضان الجسدي يقلل من هرمونات التوتر، فعليك استخدام وسيلة تشتيت قوية مثل لعبتها المفضلة، أو فيديو تحبه، أو حتى فقاعات الصابون لتشتيت انتباهها تماماً عن الإبرة.
بمجرد انتهاء الثقب، قومي بإرضاع طفلتك سواء طبيعياً أو صناعياً أو بإعطائها "اللهاية" إذا كانت تستخدمها؛ فالمصّ يعتبر وسيلة طبيعية قوية جداً لتسكين الألم وتهدئة الأعصاب لدى الرضع والصغار.
الأطفال يشعرون بتوتر الأمهات؛ لذا حاولي أن تظلي هادئة ومبتسمة وتتحدثي معها بصوت منخفض ومطمئن. إذا كنتِ تشعرين بالخوف من الإبر، فقد يكون من الأفضل أن يقوم الأب أو مرافق آخر بحمل الطفلة في تلك اللحظة.
إليك بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها عند العناية بأذني طفلتك الصغيرة بعد ثقبهما:
يجب الانتظار لمدة 6 إلى 8 أسابيع على الأقل قبل نزع الأقراط الطبية الأولى، فتعد هذه الفترة كافية ليتكون نسيج جلدي سليم داخل الثقب، فإذا قمتِ بتغييرها قبل ذلك، فأنتِ تخاطرين بحدوث نزيف، التهاب، أو انغلاق سريع جداً للفتحة في غضون دقائق.
قومي بتعقيم يديكِ جيداً، وتعقيم الأقراط الجديدة، ويمكنكِ وضع مسحة بسيطة من الفازلين أو مرهم طبي على طرف القرط الجديد ليسهل انزلاقه داخل الثقب دون ألم، ولا تتركي الأذن بدون قرط لأكثر من دقائق معدودة في الأشهر الستة الأولى، لأن الثقوب الصغيرة تميل للانغلاق بسرعة مذهلة لدى الأطفال.
عند اختيار الأقراط التالية، احرصي على المعايير الآتية: