نشرت في 15 أكتوبر 2026 03:19 م
https://khbrpress.ps/post/436589
تتصاعد المخاوف الأمنية في إسرائيل من احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، وسط تقارير عن تحركات إيرانية لإعادة بناء قدراتها النووية، واستعدادات إسرائيلية لاحتمالات التصعيد، في وقت تقترب فيه انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وتتركز المخاوف الإسرائيلية على احتمال تعرض البلاد لهجوم إيراني مباشر أو لهجمات تنفذها أطراف حليفة لطهران، إلى جانب القلق من تداعيات أي تصعيد عسكري على الوضع الداخلي، واحتمال تأثيره على سير العملية الانتخابية والمشهد السياسي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير عن مناقشات بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، على خلفية المخاوف الإسرائيلية من مساعي طهران لإعادة بناء قدراتها النووية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية عن مصادر مطلعة أن خيار استئناف الهجمات طُرح خلال اتصالات بين الجانبين، دون الإعلان عن اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال نتنياهو، الأربعاء، إن شن هجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات لا يُعد خياراً مناسباً في الوقت الراهن، محذراً في الوقت نفسه من احتمال تنفيذ إيران أو الجهات المتحالفة معها هجمات ضد إسرائيل خلال الفترة المقبلة.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على حساسية المرحلة التي تسبق الانتخابات، في ظل مخاوف من أن يؤدي اندلاع مواجهة جديدة إلى إطلاق رشقات صاروخية وسقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن تعطيل الحياة اليومية، بما قد ينعكس على حسابات الأحزاب والمرشحين في المنافسة الانتخابية.
وتتزامن هذه المخاوف مع تقارير عن رفع مستوى التأهب الأمني في إسرائيل تحسباً لتطورات مفاجئة، تشمل احتمال التصعيد على جبهات متعددة، أو التعرض لهجمات مباشرة وغير مباشرة.
وتحذر تقديرات إسرائيلية من أن أي هجوم جديد على إيران قد يستدعي رداً عسكرياً واسعاً، بما يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية يصعب احتواء تداعياتها، خصوصاً في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
وفي هذا السياق، حذّر مسؤولون إسرائيليون من احتمال استغلال إيران وحلفائها الفترة التي تسبق الانتخابات لتنفيذ تحركات أو هجمات أمنية قد تؤثر على الاستقرار الداخلي، وتضع الجبهة الإسرائيلية أمام تحديات إضافية في توقيت سياسي حساس.
ولا يزال احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران مرتبطاً بتطورات الأوضاع الميدانية والمواقف السياسية، ولا سيما موقف الإدارة الأمريكية من أي تحرك عسكري جديد.
وتشير التقارير الإعلامية إلى استمرار الاتصالات والمناقشات بشأن الخيارات العسكرية المحتملة، وسط استعدادات إسرائيلية لسيناريوهات التصعيد، من دون وجود إعلان رسمي يؤكد اتخاذ قرار نهائي بشن هجوم جديد على إيران.