نشرت في 28 أبريل 2026 10:10 ص
https://khbrpress.ps/post/429660
نفذ المستوطنون المتطرفون، اليوم الثلاثاء، عدة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية المحتلة.
في القدس المحتلة: هاجم مستوطنون، اليوم، رعاة الأغنام في تجمع المنطار البدوي في بادية القدس، جنوب شرق القدس المحتلة .
وأفادت محافظة القدس، بأن عددا من المستوطنين لاحقوا رعاة الأغنام، وضيقوا عليهم في محاولة لمنعهم من رعي أغنامهم .
وفي رام الله: استولى مستوطنون، صباح اليوم، على منزل أحد المواطنين في قرية دير جرير شرق رام الله .
وأفادت مصادر أمنية، بأن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال استولوا على منزل المواطن خيري أبو خضير، ورفعوا أعلام الاحتلال فوق سطحه، فيما داهمت قوات الاحتلال القرية وسط تجمعات للمواطنين في محاولة لصد اعتداءات المستعمرين .
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، شقيقين خلال اقتحامها قرية كفر نعمة غرب رام الله .
وأفادت المصادر ذاتها، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين أحمد (20 عاما)، ومحمد مفيد أبو عادي (22 عاما)، عقب مداهمة منزل ذويهما، والعبث بمحتوياته .
وفي الخليل: سرق مستوطنون، فجر اليوم، عددا من الأغنام بعد مهاجمتهم، خربة "رجوم اعلي" بمسافر يطا .
قال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن المستوطنين تسللوا إلى المنطقة، وسرقوا قطيعا من الأغنام تعود ملكيته للمواطن موسى إسماعيل العدرة.
وأوضح أن المواطنين من مختلف تجمعات مسافر يطا هبّوا لنداء الاستغاثة، وتمكنوا من استعادة جزء من القطيع، إلا أن المستوطنين نجحوا في الاستيلاء على عدد من الأغنام، بعد مطاردتهم .
وما جرى يعيد إلى الأذهان اعتداءات مشابهة شهدتها بلدة المغير مؤخراً، والتي تخللها سرقة مواشٍ ومهاجمة ممتلكات المواطنين، قبل أن يتمكن الأهالي من استعادة عدد منهم.
وفي بيت لحم: نصب مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، اليوم، برجا للاتصالات، في قرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر محلي، بأن المستوطنين نصبوا البرج فوق أراضي المواطنين في منطقة "المطينة" شرق القرية، قرب منازل المواطنين، مؤكدا على أنه يشكل خطورة على حياتهم، ويمهد لسلب المزيد من الأراضي، ومنع أصحابها من الوصول اليها.
يذكر أن المستوطنين نصبوا الأسبوع الماضي خيمة في منطقة "ظهر المزراب" جنوب القرية، وقريبة من منازل المواطنين، ورفعوا أعلام الاحتلال الإسرائيلي عليها.
يشار إلى أن قوات الاحتلال والمستعمرين صعّدوا في الآونة الأخيرة من هجماتهم على قرية كيسان، من خلال مطاردة رعاة الأغنام، والاستيلاء على عدد من رؤوسها، ومهاجمة منازل المواطنين.