نشرت في 08 أكتوبر 2026 10:39 ص
https://khbrpress.ps/post/436253
نفذ مجموعة من المستوطنين المتطرفين، فجر وصباح يوم الخميس، عدة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية المحتلة.
في نابلس: ذكرت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين بحماية من جنود الاحتلال، هاجموا صباح اليوم قاطفي الزيتون وأجبروهم على مغادرة أراضيهم في المنطقتين الشرقية والشمالية من عبوين، والمنطقتين الغربية والشمالية من اللبن الشرقية، كما اعتدوا على مركبة أحد المزارعين.
وتتزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في مختلف محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع بدء موسم القطاف، حيث أسفرت اعتداءاتهم أمس الأربعاء في منطقتي برقة وسهل رامين عن استشهاد المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عاما)، وإصابة 16 مواطنا آخرين.
وفي سلفيت: أصيب أربعة مواطنين، صباح اليوم، خلال اعتداء مستوطنين على مزارعين في منطقة واد الشاعر الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، فيما أقدم المستوطنون على تكسير نحو خمس مركبات.
وقال مدير مديرية الزراعة في محافظة سلفيت إبراهيم الحمد، إن المواطنين الأربعة نقلوا إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت، ووصفت إصاباتهم بين الرضوض والكسور، وهم: محمد درويش اشتيه، ونشأت عبد الله اشتيه، ورشاد درويش اشتيه، وصدام عادل زبيدية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين أثناء وجودهم في المنطقة، وأقدمت على تكسير خمس مركبات.
وتشهد محافظة سلفيت تزايدا في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم، خاصة مع بدء موسم قطف الزيتون، في ظل القيود المفروضة على وصول المواطنين إلى أراضيهم الزراعية.
وفي الخليل: داهمت قوات الاحتلال، برفقة مجموعات من المستوطنين، مقر مركز الحرية للثقافة والفنون الشعبية في بلدة الرماضين جنوب محافظة الخليل، اليوم، وأغلقت مقره بشكل تعسفي.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت المركز وأنزلت العلم الفلسطيني المعلق داخل مقر المركز واستولت عليه، وفتشت الكتب الموجودة في مكتبته، كما احتجزت البطاقة الشخصية لرئيس المركز الثقافي أحمد افهيد زغارنة، قبل أن تغادر المكان.
واستنكرت وزارة الثقافة اقتحام قوات الاحتلال للمركز وإغلاقه، معتبرة أن استهداف المؤسسات الثقافية والعاملين فيها يمثل انتهاكا للحق في العمل الثقافي وحرية التعبير، ومحاولة للمساس بالدور الذي تؤديه هذه المؤسسات في حماية الهوية الوطنية وتعزيز صمود المواطنين، خاصة في المناطق المستهدفة.
وأكدت الوزارة وقوفها إلى جانب مركز الحرية للثقافة والفنون الشعبية في الرماضين والعاملين فيه، واستمرارها في دعم المؤسسات والمراكز الثقافية الفلسطينية، وتوثيق الانتهاكات التي تتعرض لها الحركة الثقافية ومؤسساتها.