معاريف: بعد اتفاق غزة الجديد.. إسرائيل فقدت استقلالها العسكري

نشرت في 05 أغسطس 2026 12:00 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433526

رأت صحيفة معاريف العبرية، الأربعاء، أن الاتفاق الذي جرى بين حماس والوسطاء بمشاركة أميركية، وإجبار إدارة دونالد ترمب، إسرائيل، على وقف هجماتها بغزة، أنه يؤكد نتيجة واحدة بأن تل أبيب فقدت استقلالها العسكري، وأصبحت خاضعة للمصالح الأميركية.

وقالت الصحيفة في تقرير لمعلقها ومراسلها العسكري، آفي أشكنازي، أن مستقبل قطاع غزة، بات غامضًا في الوقت الراهن، لكن يبدو أن إسرائيل ستجبر على تقديم مزيد من التنازلات التي حققتها بتضحيات جسيمة من دماء جنودها الذين قاتلوا قرابة ثلاث سنوات في غزة، وأن مصطلح "النصر الكامل" بات واقعًا ملموسًا لعشرات الآلاف من المسلحين بالبنادق والصواريخ المضادة للدبابات على بعد أمتار من مستوطنات غلاف غزة.

وبحسب الصحيفة، فإن ضغوط ترمب على إسرائيل باتت تؤتي ثمارها، ونجح في إجبارها على وقف هجماتها بغزة، وهذا الأمر فعليًا دفع الجيش الإسرائيلي إلى وقفها بحجة أن هذا نتيجة توجيه سياسي. 

وقالت الصحيفة: امسألة هنا إشكالية للغاية. ففي غضون أشهر، تمكن الأميركيون من شل الحكومة الإسرائيلية في كل ما يتعلق بإدارة استخدام القوة العسكرية في المنطقة، حيث بدأ الأمر بالمقر الذي أنشأه الجيش الأميركي في كريات جات، والذي فحص ووافق على استخدام الجيش الإسرائيلي للنار في غزة، واستمر الأمر بقرار الولايات المتحدة منع إسرائيل من العمل في لبنان وتحديدًا بيروت، ثم منعها من العمل ضد المسلحين في أنفاق مرتفعات علي طاهر، كما في عديد المرات صرخ ترمب، في وجه بنيامين نتنياهو، وأمره بإعادة طائرات حربية كانت في طريقها لمهاجمة إيران.

وأضافت: لم ينته الأمر عند هذا الحد، بل استمر عندما قرر الرئيس الأميركي نيابةً عن إسرائيل متى تتدخل إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، ومتى يضمن عدم قيام إسرائيل بأي عمل هجومي ضد إيران.

واعتبرت أن اجتماعات المجلس السياسي والأمني ​​"الكابنيت" خالية من أي معنى أو مضمون، خاصةً وأن موضوع خطوات تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة هو قرار أميركي بحت، ونتنياهو في هذه الحالة هو الزوج المطيع الذي له الكلمة الأخيرة، في شراكته السياسية مع الرئيس دونالد ترمب: "حاضر يا سيدي".