نشرت في 31 يوليو 2026 08:09 م
https://khbrpress.ps/post/433318
أكد الحراك الوطني الديمقراطي، على دعمه الكامل والثابت لكافة الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، باعتبارها استحقاقًا سياسيًا وإنسانيًا لا يحتمل التأجيل أو المماطلة، ومدخلًا أساسيًا لوقف العدوان وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني.
وشدد الحراك في بيان صحفي وصل وكالة “خبر” الفلسطينية، مساء يوم الجمعة، على أن الالتزام بتنفيذ جميع مراحل الاتفاق دون انتقائية أو تسويف يمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق الأطراف المعنية والمجتمع الدولي، ويستلزم توفير ضمانات دولية ملزمة تحول دون تعطيل الاتفاق أو الالتفاف على بنوده.
كما دعا، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول الراعية والفاعلة، إلى ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والدبلوماسي لضمان التنفيذ الفوري والكامل للمرحلة الثانية، بما يكفل الوقف الدائم لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية، والشروع في إعادة الإعمار، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار سياسي جاد ينهي الاحتلال ويكفل للشعب الفلسطيني حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد، على أن أي تراجع عن تنفيذ الاتفاق أو تعطيله من شأنه أن يفاقم المأساة الإنسانية، ويقوض فرص الاستقرار، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، الأمر الذي يتطلب موقفاَ دوليا حازماَ يضمن احترام الالتزامات.
وفي ختام بيانه، جدد الحراك الوطني الديمقراطي موقفه الثابت بأن حماية شعبنا ووقف العدوان وإنهاء الاحتلال والبدء بمرحلة التعافي والاعمار تمثل أولويات وطنية لا تقبل المساومة، وأن إنجاز المرحلة الثانية من الاتفاق يجب أن يكون خطوة حقيقية نحو سلام عادل وشامل قائم على الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.