نادي الأسير: جريمة إعدام حماد تشكل دليلاً إضافياً على نهج الاحتلال

نشرت في 29 أبريل 2026 01:10 م

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/429704

عقّب نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، على جريمة الإعدام التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشاب عبد الحليم حماد (37 عاماً) من بلدة سلواد شرق رام الله.

واعتبر نادي الأسير في بيان له، أنّ هذه الجريمة تُشكّل جزءاً من مسار طويل لسياسة تاريخية لم يتوقف الاحتلال عن ممارستها على مدار عقود، وقد بلغت ذروتها في خضم جريمة الإبادة الجماعية في غزة، إلى جانب عمليات الإعدام الميداني في الضفة الغربية التي شهدت تصاعداً منذ ما قبل الإبادة.

وقال: إنّ الاحتلال واصل هذا النهج حتى تحوّل الإعدام الميداني إلى إحدى أبرز أدوات جريمة الإبادة الممتدة والمتواصلة، مؤكّدًا أن جريمة إعدام الشاب حماد تشكل دليلاً إضافياً على نهج الاحتلال في ممارسة جرائم الإعدام "خارج إطار القانون"، وأنه يسعى اليوم إلى فرض مسار لعمليات الإعدام من خلال سن قوانين وتشريعات مثل ما يُسمى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي جاء نتيجة لمسار طويل من عمليات الإعدام "خارج إطار القانون".

وأضاف أنّ “إسرائيل” تواصل نهجها الإبادي بحقّ شعبنا دون حساب أو مساءلة، في ظل حالة التواطؤ الدولية المستمرة والداعمة للإبادة، مجدّداً نداءه الدائم لكل الشعوب الحرة لرفع صوت الفلسطينيين ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي شكّلت الأساس لمستوى التوحش الذي تمارسه منظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة.

يذكر أنّ قوات الاحتلال، قد أعدمت فجر اليوم، الشاب حماد، بعد أن اقتحمت منزل عائلته واعتدت عليها بالضرب المبرح وعاثت خراباً داخل المنزل.

وبحسب رواية العائلة، "اقتحمت قوات الاحتلال منزلهم ليلاً بطريقة وحشية، وبدأت بالاعتداء بالضرب المبرح على شقيق الشهيد حماد دون توقف. وعندما حاول الشهيد عبد الحليم الدفاع عن عائلته وشقيقه، أطلقوا النار عليه بشكل مباشر واحتجزوا جثمانه، واعتقلوا شقيقه ووالده الذي أُفرج عنه لاحقاً"، وذلك ضمن حملة اعتقالات واسعة نفّذتها قوات الاحتلال في الضفة وطالت ما لا يقل عن 30 معتقلاً.

يشار إلى أن الشهيد عبد الحليم حماد هو شقيق الشهيد المحتجز جثمانه منذ عام 2021، محمد روحي حماد.