نتنياهو يتوعد برد قاسٍ إذا ثبت تورط جهة خارجية في حادثة طائرة "فلاي دبي"

نشرت في 02 أكتوبر 2026 05:32 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436008

تصاعدت تداعيات حادثة محاولة السيطرة على طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت في طريقها من دبي إلى إسرائيل، عقب تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ألمح فيها إلى احتمال وقوف جهة خارجية وراء تصرف طيار مساعد عُماني على متن الطائرة، متوعداً برد قاسٍ إذا ثبت ذلك.

وقال نتنياهو إن "صورة الحادثة تتضح مع مرور الوقت"، زاعماً أن طيار المساعد خضع لما وصفه بـ"التطرف الإسلامي"، وأنه حاول إسقاط الطائرة التي كانت تقل ركاباً.

وأضاف، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية: "نحن نتحقق الآن مما إذا كان قد أُرسل، ومن أرسله سيدفع ثمناً باهظاً جداً".

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية، ولم تُحسم بصورة نهائية دوافع الطيار العُماني أو ما إذا كان قد تصرف بشكل منفرد، أو تلقى توجيهات من جهة خارجية.

وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت إلى أن التحقيقات تبحث عدة فرضيات بشأن الحادثة، من بينها احتمال وجود جهة تقف خلف محاولة السيطرة على الطائرة.

تفاصيل الحادثة

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، وقعت الحادثة داخل قمرة القيادة أثناء الرحلة، عندما هاجم طيار المساعد العُماني قائد الطائرة الهندي وأصابه، قبل أن يحاول السيطرة على الطائرة.

وتمكن قائد الطائرة وعدد من أفراد الطاقم من التعامل مع الموقف، فيما ساعد ركاب إسرائيليون في السيطرة على طيار المساعد، ما حال دون تطور الحادثة إلى كارثة جوية.

وواصلت الطائرة رحلتها قبل أن تهبط في السعودية، حيث باشرت السلطات هناك إجراءات التحقيق، ونقلت أفراد الطاقم المصابين والمشتبه به.

ووفق التقارير الإسرائيلية، نُقل لاحقاً قائد الطائرة الهندي وطيار المساعد العُماني إلى الإمارات، حيث انتقلت التحقيقات إلى أبوظبي.

وكانت إسرائيل قد طلبت المشاركة في التحقيق بصفة مراقب، إلا أن السعودية لم توافق على الطلب خلال وجود التحقيقات على أراضيها.