نشرت في 12 أبريل 2026 12:15 م
https://khbrpress.ps/post/429008
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن الخطوة التالية للإدارة الأمريكية بشأن المفاوضات مع إيران متروكة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سافر إلى فلوريدا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض.
وأضافت الصحيفة، اليوم الأحد، نقلا عن مسؤولي البيت الأبيض، أن "كل خيار يحمل كلفة سياسية واستراتيجية كبيرة".
وأشارت إلى أن نائب ترامب، جي دي فانس، قدم عرضاً نهائياً لإيران لإنهاء برنامجها النووي لكنها رفضته، موضحة أن رهان ترامب يتلخص في أن الضغط العسكري الكبير سيجبر إيران على تغيير موقفها، لكن طهران اعتبرت أن الصمود بحد ذاته انتصار، وأكدت على أن الخسائر لم تُضعف موقفها بل زادته صلابة.
وقالت إن فريق ترامب يخشى من الانجرار إلى مفاوضات طويلة ومعقدة، بينما يرى مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف أن على إيران "الاستسلام ببساطة"، وهو ما لا يبدو واقعياً.
كما وتطرقت الصحيفة، إلى أن إيران ترفض التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم، فيما ترى الولايات المتحدة في ذلك تهديداً دائماً بإمكانية تصنيع سلاح نووي.
وأشارت إلى أنه ورغم 38 يوما من الحرب، إلا أن مواقف الطرفين على ما يبدو "أصبحت أكثر تشدداً، لا أكثر مرونة".
وقال إن "الورقة الأساسية لدى ترامب الآن هي التهديد باستئناف العمليات العسكرية، خاصة أن وقف إطلاق النار الهش ينتهي في 21 أبريل".
غير أن الصحيفة قالت إن خيار استئناف العمليات العسكرية مكلف سياسيا واقتصاديا، خصوصاً مع تأثير الحرب على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
وشددت على الملف الأكثر إلحاحاً هو إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أصبح ورقة ضغط رئيسية بيد إيران، إلى جانب مطالبها الأخرى مثل تعويضات عن الأضرار الناجمة عن القصف والدمار ورفع العقوبات.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة رفضت دفع تعويضات، وأكدت على أن رفع العقوبات سيكون تدريجياً فقط في حال التوصل إلى اتفاق.
وخلصت الصحيفة إلى كلا الطرفين يعتقد أنه خرج منتصراً من الجولة الأولى، واشنطن بسبب قوتها العسكرية وطهران بسبب صمودها، لكن النتيجة الفعلية هي جمود سياسي، مع غياب أي استعداد حقيقي لتقديم تنازلات، ما يجعل المرحلة القادمة مفتوحة على مفاوضات طويلة أو تصعيد جديد.