نشرت في 19 أغسطس 2026 11:09 ص
https://khbrpress.ps/post/434128
هاجم السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، المستوطنين الذين يقومون بأعمال عنف وإرهاب في الضفة الغربية، واصفًا إياه مجددًا بأنه "إرهاب".
وقال هاكابي في مقابلة مع قناة ريشت كان العبرية، ستبث الليلة كاملاً، عندما ينخرط أحد في نشاط يهدف لتغيير سلوك شخص ما وإثارة الخوف لديه، فهذا هو التعريق اللغوي والدقيق والتاريخي للإرهاب.
ورأى هاكابي، أن هذا يشكل خطرًا كبيرًا على الشعب اليهودي.
وقال: عندما أقول إنه عندما يقومون بأعمال عنف، فهذا بمثابة صب الزيت على النار.
وشدد على أن هذه الأعمال مدمرة ومضرة بإسرائيل، ويجب إدانتها والتصدي لها.
ولفت إلى أن سفارته تعمل لحماية الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأميركية وأنها تحركت وطلبت من السلطات الإسرائيلية العمل على حمايتهم بعد مهاجمة المستوطنين لهم في قرية قصرة جنوب نابلس.
وفي مقابلة مع قناة 13 العبرية ستبث الليلة أيضًا، قال السفير الأميركي، إنه تم تفعيل آلية مشتركة بين إسرائيل والفلسطينيين والولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية لتهدئة التوترات بالمنطقة.
وأضاف، نريد أن نرى أي شخص يشارك في أعمال إرهابية يواجه اتهامات خطيرة، لأن هدفهم هو جعل الناس يخشون العيش في منازلهم.
وبشأن اللقاء بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، وقيادة حماس، وصف هاكابي اللقاء بأنه كان ودي وسار بطريقة ممتازة.
وبين أن كوشنر أوضح لقيادة حماس بشكل قاطع أنهم لن يشاركوا في الحكومة المقبلة في غزة، وأن عليهم نزع سلاحهم، ولن يكونوا جزءًا من مستقبل القطاع، وأنه لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.
وبشأن إيران، أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يفضل السلام على الحرب. مشددًا على ضرورة أن تنزع طهران سلاحها النووي.