بقلم حسن عصفور

هاكابي اليهودي يتهم ميلبياند اليهودي بأنه يكره اليهود..المسخرة!

نشرت في 06 سبتمبر 2026 11:04 ص

بقلم حسن عصفور

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434851

سفير دولة رأس الإمبريالية العالمية الأمريكي مايك هاكابي قام بمسرحية زيارة بلدة ترمسعيا الفلسطينية برام الله في الضفة الغربية، وحديثه عن "عنف" فتية من "المستوطنين، ومسارعة وسائل إعلام عربية وغربية بتسويقها كموقف خاص ضد ما تقوم به فرق الإرهاب اليهودي، دون التدقيق السياسي بجوهر أقواله التي لم يدن بها بكلمة موقف دولة الاحتلال حامية منفذي "العنف" ذاته.

 

بعد ساعات، من تصريح التضليل، كشف السفير الكاهاني هاكابي موقفه عندما فتح نار حقده السياسي على وزير خارجية بريطانيا، إد مليبياند بعدما قال بأن " ما يجري في قطاع غزة أمر مروّع"، ومطالبا بالتحرك لمواجتهه.

هاكابي، استبق وزارة خارجية دولة الكيان بالهجوم على الوزير البريطاني، معتبرا إياه وحكومته يكرهون اليهود، اتهام كان يمكن قبوله من قادة الإرهاب كما بن غفير وسموتريتش ورئيس مجلس فرق الإرهاب الاستيطاني دغان، وليس من سفير دولة "عظمى"، يفترض أنه يعلم جديا قواعد الديبلوماسية، بل أنه لا يملك حق مهاجمة دولة كونها تحدثت عن قضية لا تمس دولته بشكل مباشر.

هاكابي، لم يخرج فقط عن قواعد العمل الديبلوماسي بصفته "سفيرا أمريكيا"، لكن تصريحه جاء بصفته أحد أعضاء منظمة "كاهانا" الإرهابية قبل أن يتم تكليفه بالمهمة الجديدة لخدمة "المشروع التوراتي" البديل للمشروع الوطني الفلسطيني، ولذا فهو السفير الغربي الوحيد الذي يستخدم التعابير التهويدية عندما يتعلق الأمر بأرض فلسطين، بل ذهب أبعد كثيرا من قادة دولة الكيان الازاحي، بإنكاره وجود شعب فلسطيني معتبرا من هم موجودين سكانا فوق أرض اليهود.

تصريحات هاكابي، تكمل ما بدأته خارجية دولة الفاشية اليهودية ردا على موقف رئيس وزراء بريطانيا برنهام، بالتهديد السياسي وبأنها دولة "استعمارية" لا يحق لها الحديث عن "الأخلاق"، رغم أن تلك البلد الاستعماري هي من أقام دولة اليهود خدمة للمشروع الاستعماري الأساس، ودونها ما كانت فلسطين شهدت وجود تلك الدولة "العابرة في التاريخ السياسي.

ما حدث من السفير الكاهاني هاكابي هو أحد مظاهر سياسة إدارة ترامب في العهد الثاني، القائمة جوهريا على شطب وجود دولة فلسطينية بكل مسمياتها، بل ودون تحديد حدودها، وتراها خطرا وجوديا على الدولة اليهودية.

منطقيا، على دولة فلسطين أن تقوم برد سياسي مباشر على موقف السفير الأمريكي، بأنه تجاوز حدود مهمته الديبلوماسية، ويتصرف كأحد أعضاء حزب الليكود أو حزب بن غفير، وأن تطالب الإدارة الأمريكية بتفسير محدد لموقفها من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، هل هي أرض محتلة، أم هي أرض لدولة اليهود، فالصمت المستمر على تصريحات هاكابي منذ زيارته الأولى لحائط البراق، أدى لتجازوه العدائي المتواصل ضد فلسطين، أرضا وشعبا.

من السخرية السياسية، أن يتهم اليهودي هاكابي الوزير البريطاني ميلبياند اليهودي بأنه يكره اليهود، فقديما قال بعض اليهود إن الفلسطيني الطيب هو الفلسطيني الميت..وراهنا هاكابي يعيد صياغتها بأن "اليهودي  الطيب هو من يقتل الفلسطيني وهو طيب.."

ملاحظة:  يوم السبت 5 سبتمبر..غادرنا إبراهيم البرغوثي..عمل محاميا كمهنة..لكنها كان مناضلا كفلسطيني دون بروتكول أو مظهريات البعض..رفيق مشاكس..حضوره كان مختلفا..غيابه أيضا جاء مختلفا..سلاما يا إبراهيم ..وداعا يا رفيق..

تنويه خاص: بعض أعضاء مركزية فتح اختاروا "الحرد" عن حضور اجتماعاتها بعدما صار تعيينات ما أجت عهواهم..الغريب أنهم بلشوا ينشروا صور بأنهم موجودين..واحد منهم رجع متبروز عبر بوابة المتأسلمة..تسويق باهت يا ..