نشرت في 05 سبتمبر 2026 06:10 م
https://khbrpress.ps/post/434831
حذّر السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، من "عواقب وخيمة" جراء اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكداً أن مرتكبي أعمال العنف يجب أن يتحملوا مسؤولية أفعالهم، وذلك خلال زيارة أجراها السبت إلى بلدة ترمسعيا، حيث التقى فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية قالوا إنهم تعرضوا لاعتداءات من مستوطنين.
وقال هاكابي للصحافيين خلال الزيارة إن "الجريمة جريمة والإرهاب إرهاب"، مشدداً على أن من يرتكبون مثل هذه الأفعال عليهم أن يتوقعوا "عواقب وخيمة"، من دون أن يوجه انتقاداً مباشراً للحكومة الإسرائيلية.
وخلال اللقاء، استمع السفير إلى إفادات عدد من سكان ترمسعيا بشأن اعتداءات قالوا إن مستوطنين ينفذونها بحق الفلسطينيين في البلدة، معتبرين أن بعض هذه الممارسات ترقى إلى مستوى الإرهاب.
وبحسب شهود عيان، ظهر مستوطنان إسرائيليان يستقلان دراجة كهربائية وهما ينفذان استعراضاً على مسافة عشرات الأمتار من المنزل الذي استضاف اللقاء، بينما كان هاكابي يستمع إلى شكاوى السكان.
وقال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغلول إن سكان البلدة "يتعرضون كل يوم لاعتداءات من المستوطنين وإرهابهم"، متهماً المستوطنين بإحراق منازل ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى نحو 18 ألف دونم من أراضي البلدة.
وأوضح زغلول أن عدة مستوطنات أقيمت على أراضي ترمسعيا، بينها مستوطنة شيلو، مشيراً إلى أن المستوطنين فيها ينفذون اعتداءات متكررة ضد سكان البلدة.
وفي سياق متصل، نفى هاكابي وجود أي خطة إسرائيلية تهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك في أعقاب تصريحات وأفكار طرحها وزيرون إسرائيليون بشأن إخراج نحو مليوني فلسطيني من القطاع الذي تعرض لدمار واسع خلال الحرب.
وقال السفير الأمريكي: "أؤكد لكم بشكل قاطع أنه لا توجد أي خطة لدى الإسرائيليين لتهجير قسري لسكان غزة".
وكان هاكابي قد وصف، الجمعة، المستوطنين الذين يشنون اعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنهم "إرهابيون"، محذراً من أن هذه الاعتداءات "تسيء إلى صورة إسرائيل".