نشرت في 27 يوليو 2026 12:37 م
https://khbrpress.ps/post/433137
أكّد رئيس هيئة البترول مجدي حسن، اليوم الإثنين، أنّ الهيئة تواصل توريد المحروقات إلى السوق الفلسطينية بمعدل ثلاثة ملايين لتر يومياً من الأحد إلى الخميس، فيما يتم توريد نحو نصف الكمية يوم الجمعة.
وقال الحسن في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، إنّ الطلب على الوقود ارتفع خلال الأيام الأخيرة نتيجة حالة عدم الاستقرار في الإقليم، وما رافقها من زيادة إقبال المواطنين على التزود بالمحروقات.
وأضاف أنّ الهيئة تواجه في الوقت ذاته تحديات ناجمة عن أزمة تكدس الشيكل، إلى جانب معيقات لوجستية لدى “إسرائيل” تحد من إدخال الكميات المطلوبة يوميًا.
وأردف أنّ الهيئة تعمل مع أكثر من شركة لتوفير كميات إضافية من الوقود، متوقعًا أن تبدأ الزيادة اعتبارًا من الأسبوع المقبل، بالتزامن مع رفع الطلبيات الشهرية المعتمدة لدى اسرائيل، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق.
وأكّد الحسن، أن العمل لا يقتصر على معالجة الأزمة الحالية، بل يشمل أيضًا تعزيز المخزون الاستراتيجي في محطات الوقود، بما يضمن استمرارية التزويد والتعامل مع أي أزمات مستقبلية.
وأشار إلى أن عمليات نقل المحروقات تتأثر بالإجراءات اللوجستية المفروضة على الحواجز، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى إطالة مدة وصول الشاحنات إلى المحافظات، لافتًا إلى أن توزيع الوقود يتم وفق الحصص السنوية المعتمدة لكل محافظة وبما يتناسب مع معدلات الاستهلاك، دون تمييز بين المحافظات.
ونوّه إلى أنّ الهيئة ستعمل على زيادة كميات السولار المخصصة لقطاع النقل العام، تنفيذًا للتفاهمات المبرمة مع نقابة النقل العام، مبيّنًا أنّ إنشاء الشركة الحكومية للبترول يهدف إلى فصل المهام الرقابية عن المهام التنفيذية والتجارية، بما يعزز مبادئ الحوكمة ويرفع كفاءة إدارة قطاع المحروقات، داعيًا المواطنين إلى التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني.
وشدد الحسن، على أنّ أزمة فائض الشيكل تُعد من أبرز التحديات التي تواجه استيراد المحروقات، وأن التحول إلى المدفوعات الرقمية يسهم في الحد من هذه الأزمة وتسهيل عمليات الاستيراد، إلى جانب ترشيد استهلاك الوقود خلال المرحلة الحالية في ظل التحديات اللوجستية القائمة.