نشرت في 19 مارس 2026 10:37 ص
https://khbrpress.ps/post/428021
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على أن "اعتداءات إيران ستزيد من عزلتها"، مضيفا أن هجماتها على دول الخليج لن تحقق لها أي مكاسب.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في ختام اجتماع وزاري تشاوري لدول عربية وإسلامية بالرياض، فجر يوم الخميس، وقال: "إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة"، مشيرا إلى أن "إيران تتمادى في الاعتداء على جيرانها وتطلب تضامنا".
وأشار إلى أن "الاعتداءات ستزيد من عزلة إيران إذ خططت بشكل مسبق للاعتداءات"، كما أكد أن "التناقض الإيراني ليس جديدا بل هو التحدي".
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن "إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدى إلى تآكل الثقة بها"، مشددًا على أن "هناك تنسيقًا بين دول مجلس التعاون لمواجهة الاعتداءات الإيرانية. إيران تتبع سياسة الابتزاز لغاية الوصول إلى أهدافها".
وأضاف: "إيران اعتدت على أعيان مدنية في دول الخليج مع بداية الحرب"، مؤكدًا على أن "إيران لطالما أنكرت دعمها للميليشيات وأدوارها التخريبية"، وحذر من أن "هجماتها على جيرانها سيكون لها عواقب، وسنتخذ القرارات المناسبة للدفاع عن بلدنا ومواردنا".
وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن تعرض مصفاتي تكرير في الرياض لهجوم يعكس خطورة التصعيد، مشيرًا إلى أن إيران "لم تتعامل مع جيرانها بروح الأخوة وإنما بنظرة عدائية، ولم تفهم الرسالة بوضوح ولا ترغب في فهمها".
وأكد وزير الخارجية على أن "أي مساس بحرية الملاحة يهدد الأمن والسلم الدوليين ويتطلب عملا جماعيا"، كما شدد على ضرورة وقف إيران للهجمات فورا والتخلي عن السياسات العدائية ووقف دعم وكلائها في المنطقة.
واستضافت الرياض مساء أمس الأربعاء اجتماعا وزاريا تشاوريا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، بهدف المزيد من النقاش والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها، في ظل حرب إيران.