نشرت في 10 أغسطس 2026 10:01 م
https://khbrpress.ps/post/433750
أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 الإسرائيلية مساء الاثنين استمرار تراجع قوة الائتلاف الحكومي بزعامة بنيامين نتنياهو، مقابل تقدم الأحزاب المعارضة، في وقت برز فيه غادي آيزنكوت بوصفه صاحب الحزب الأكبر في الكنيست وفق نتائج الاستطلاع.
وبحسب النتائج، ستحصل أحزاب الائتلاف الحالي مجتمعة على 50 مقعداً فقط، في حين تحافظ كتلة المعارضة على 70 مقعداً، بينها 60 مقعداً للأحزاب الصهيونية المعارضة و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وتعني هذه النتائج أن أي كتلة صهيونية معارضة لن تتمكن بمفردها من تشكيل حكومة، ما يجعل دعم الأحزاب العربية عاملاً حاسماً في أي محاولة لتشكيل ائتلاف حكومي جديد.
وحافظت كتلة المعارضة على قوتها الإجمالية مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما حقق حزب "ياشار" الذي يقوده رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت تقدماً ليصل إلى 24 مقعداً، متقدماً على حزب الليكود بزعامة نتنياهو، الذي يتراجع إلى 22 مقعداً.
ويواصل آيزنكوت تعزيز موقعه في استطلاعات الرأي، إذ ارتفع رصيد حزبه بمقعد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليصبح "ياشار" القوة الحزبية الأكبر في الكنيست وفق الاستطلاع.
وجاء حزب "الوحدة" بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة التالية بـ15 مقعداً، بينما ارتفع تمثيل حزب "الديمقراطيون" بزعامة يائير غولان إلى 11 مقعداً.
كما يواصل حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان تقدمه، إذ حصل على 10 مقاعد في الاستطلاع، مقارنة بنتائجه السابقة.
وفي معسكر اليمين، حصل حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير على 8 مقاعد، بينما حافظ حزب "يهدوت هتوراه" بقيادة يتسحاق غولدكنوبف على العدد نفسه.
أما حزب "شاس" برئاسة أرييه درعي، فحافظ على رصيده عند 7 مقاعد.
وتشير خريطة المقاعد التي يرسمها الاستطلاع إلى استمرار حالة الانسداد السياسي في إسرائيل، إذ لا يمتلك أي من المعسكرين القدرة على تشكيل حكومة مستقرة بمفرده، فيما قد تتحول الأحزاب العربية إلى بيضة القبان في حال استمرت النتائج على هذا النحو حتى موعد الانتخابات.