نشرت في 14 أكتوبر 2026 10:32 م
https://khbrpress.ps/post/436547
انتقد الإعلامي المصري إبراهيم عيسى، تأجيل الانتخابات الفلسطينية، معتبراً أن الشعب الفلسطيني يواجه ضغوط الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وأزمة سياسية داخلية في ظل استمرار الانقسام وغياب الانتخابات وتجديد الشرعيات من جهة أخرى.
وقال عيسى، خلال حلقة حملت عنوان "الأرض تُنتزع من الفلسطينيين.. وقياداتهم تتصارع على الكراسي"، إن الفلسطينيين باتوا، بحسب تعبيره، أسرى الاحتلال من ناحية، و"الاختلال" في أداء قياداتهم من ناحية أخرى، موجهاً انتقادات حادة إلى حركة حماس والسلطة الفلسطينية، على خلفية سياساتهما ومواقفهما السياسية.
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس تواصل عملها منذ سنوات طويلة من دون انتخابات، معتبراً أن قرار تأجيل الانتخابات التشريعية عاماً إضافياً يثير تساؤلات بشأن مستقبل الحياة السياسية الفلسطينية، وقدرة القيادات على تجديد شرعيتها عبر صناديق الاقتراع.
وتساءل عيسى عن الأسباب التي تحول دون إجراء الانتخابات، منتقداً ما وصفه بتقديم مبررات لتأجيلها، في وقت يرى فيه أن غياب الانتخابات وتجديد الشرعيات أسهم في تعميق الأزمة السياسية.
وأضاف أن المشهد الفلسطيني مرشح لمزيد من التدهور في ظل غياب تمثيل سياسي متجدد يعبر عن إرادة المواطنين، معتبراً أن التنازع بين سلطة تواجه انتقادات بشأن شرعيتها، وحركة حماس التي وصف نهجها بأنه "انتحاري وعدمي"، ألقى بتداعياته على الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن دولاً متعاطفة مع الفلسطينيين تدعو إلى إجراء الانتخابات، بهدف إيجاد تمثيل سياسي يستند إلى إرادة الناخبين، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون تحديات متصاعدة على الأرض.
كما انتقد عيسى استمرار محمود عباس في الرئاسة من دون انتخابات، متطرقاً إلى تقدمه في العمر، ومتسائلاً عن أسباب عدم تنحيه وفتح المجال أمام قيادة جديدة. واعتبر أن استمرار الوضع السياسي على حاله يثير تساؤلات بشأن مستقبل السلطة الفلسطينية وإمكانية إحداث تغيير في بنيتها السياسية.
وختم عيسى حديثه بالتشكيك في إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها الجديد، معتبراً أن تأجيلها مجدداً يضع إرادة الفلسطينيين أمام اختبار، في ظل استمرار الأزمة السياسية وغياب آليات دورية لتجديد الشرعية عبر الاقتراع.