نشرت في 25 مايو 2026 10:44 م
https://khbrpress.ps/post/430703
كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الإثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد خلال الفترة القريبة لتنفيذ تقليص واسع في حجم قواته المنتشرة جنوب لبنان، رغم استمرار التوتر الأمني وتصاعد هجمات الطائرات المسيّرة الانفجارية.
وبحسب التقارير، يتمركز آلاف الجنود الإسرائيليين منذ أشهر داخل مناطق جنوب لبنان، ضمن ما تصفه الأوساط الإسرائيلية بـ"الحزام الأمني"، وذلك عقب توقف العمليات البرية في إطار تفاهمات وقف إطلاق النار.
وأفادت المصادر بأن قرار تقليص القوات جاء بشكل مفاجئ، خاصة في ظل تعثر المسار السياسي وعدم تحقيق أي تقدم ملموس في المفاوضات الجارية مع الجانب اللبناني.
وفي السياق ذاته، تحدثت وسائل الإعلام العبرية عن حالة قلق متزايدة داخل صفوف القوات الإسرائيلية نتيجة استمرار هجمات المسيّرات، والتي أدت منذ بدء وقف إطلاق النار إلى مقتل 11 جنديا إسرائيليا، بينهم 6 قتلوا بشكل مباشر عبر طائرات مسيّرة، وآخرهم الرقيب نهوراي لايزر الذي أعلن الجيش مقتله صباح اليوم.
كما كشفت مصادر مطلعة أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي طالب، خلال اجتماع أمني مصغر عقد الليلة الماضية، بتعديل قواعد الاشتباك المعتمدة، داعيا إلى الرد على هجمات طائرات حزب الله المسيّرة عبر استهداف مبانٍ وأهداف داخل العاصمة اللبنانية بيروت.
ووفقا للتقارير، كانت إسرائيل تتجنب حتى الآن تنفيذ ضربات في بيروت نتيجة ضغوط أمريكية مباشرة، إذ تشترط أي عملية عسكرية هناك موافقة شخصية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يعني أن الموافقة على طلب رئيس الأركان قد تمثل تحولا بارزا في السياسة العسكرية الإسرائيلية تجاه لبنان.