نشرت في 22 مايو 2026 08:45 م
https://khbrpress.ps/post/430594
كشف مصدر دبلوماسي لوكالة “إرنا” الإيرانية، اليوم الجمعة، أنّ قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، غادر العاصمة إسلام آباد متوجهًا إلى إيران، في زيارة يُتوقع أن يلتقي خلالها كبار القادة الإيرانيين.
وقال المصدر: “إنّ الزيارة تأتي في إطار تحركات دبلوماسية وأمنية متسارعة، في وقت يواصل فيه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاءاته في طهران، حيث عقد اجتماعًا جديدًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي”.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن الجانبين ناقشا خلال اللقاء مقترحات تتعلق بآليات تهدئة الخلافات بين واشنطن وطهران، في محاولة لخفض التوترات المستمرة بين الطرفين.
وتُعد ملفات اليورانيوم عالي التخصيب وأمن الملاحة في مضيق هرمز من أبرز نقاط الخلاف العالقة بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مصدر أمني باكستاني أن المشير عاصم منير، الذي يُوصف بأنه أحد أبرز الوسطاء في الملف الأميركي–الإيراني، يتوجه إلى طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف التصعيد وفتح مسار تفاوضي أوسع بين واشنطن وطهران.
وأشار المصدر إلى أن منير لعب دورًا محوريًا في جهود الوساطة منذ بداية الأزمة، وأن تحركه الحالي قد يمثل “محاولة أخيرة” من جانب باكستان لدفع الطرفين نحو تفاهم مشترك.
وبحسب التسريبات، يعمل الوسطاء—ومن بينهم باكستان وقطر والسعودية ومصر وتركيا—على صياغة “خطاب نوايا” يتضمن وقفًا مؤقتًا للتصعيد لمدة 30 يومًا، تمهيدًا لمفاوضات أوسع تشمل الملف النووي الإيراني.
لكن لا تزال مواقف الأطراف غير محسومة، في ظل مؤشرات تفيد بأن بعض دوائر صنع القرار في طهران ترى أن ميزان الضغط يميل لصالحها في الوقت الراهن.
وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك “بعض التقدم الطفيف” في المسار التفاوضي، مضيفًا أن الهدف الأساسي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي “تحت أي ظرف”.
من جهته، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بشن ضربات عسكرية ضد إيران، بعد تعثر المفاوضات بشأن إنهاء الصراع، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه أرجأ هجومًا كان مخططًا له مؤخرًا، بسبب وجود “مؤشرات على استمرار المحادثات”.