ترامب يستعد لمساعدة نتنياهو في تشكيل الحكومة ويدفع نحو إبعاد بن غفير

نشرت في 28 أكتوبر 2026 08:04 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437185

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعدة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة، وسط توجه أميركي نحو إبعاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن الائتلاف المرتقب، لتجنب عرقلة الخطط الأميركية في المنطقة، ولا سيما المتعلقة بقطاع غزة.

وأفادت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، مساء الأربعاء، نقلاً عن مصادر أميركية، بأن إدارة ترامب تتابع موازين القوى التي أفرزتها الانتخابات الإسرائيلية، وتنتظر استكمال فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية قبل بلورة خطواتها المقبلة بشأن تشكيل الحكومة.

وبحسب المصادر، يرى ترامب أن مشاركة بن غفير في الحكومة المقبلة قد تعرقل تنفيذ الخطط الأميركية في المنطقة، خصوصاً في قطاع غزة، فيما أشارت تقارير سابقة إلى أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يمثل عقبة أخرى أمام توجهات الإدارة الأميركية.

وكان ترامب قد أعلن، في تصريحات أدلى بها الأربعاء، أنه سيدرس إمكانية التدخل للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية برئاسة نتنياهو، في ظل نتائج انتخابية لم تمنح معسكر الأخير الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.

وفي مقابلة مقتضبة مع موقع "أكسيوس"، قال ترامب إنه تلقى في البداية "تقارير مروعة" بشأن فرص نتنياهو في الانتخابات، لكنه أشار إلى تحسن موقعه مع تقدم عملية فرز الأصوات، مضيفاً: "إنه في وضع جيد إلى حد كبير الآن".

وأضاف ترامب أنه سمع أن دعمه العلني لنتنياهو أحدث فارقاً كبيراً في الانتخابات، مستخدماً الاسم الذي يُعرف به نتنياهو، "بيبي".

وعندما سُئل عما إذا كان سيتدخل للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة برئاسة نتنياهو، قال إنه لم يفكر في الأمر بعد، مضيفاً: "سأنظر في الأمر".

وكانت تقارير إسرائيلية قد أفادت، الثلاثاء، بأن مقربين من ترامب يفضلون تشكيل حكومة إسرائيلية مستقرة وواسعة لا تضم بن غفير، بدلاً من حكومة تعتمد على أحزاب اليمين المتطرف.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المقربين من الرئيس الأميركي يتابعون دلالات نتائج الانتخابات، وتأثير توزيع المقاعد في فرص تكليف رئيس الحكومة المقبل، وإمكانية تشكيل ائتلاف واسع.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من ترامب قوله إنه خرج بانطباع بأن غادي آيزنكوت تعهد بعدم المشاركة في حكومة وحدة برئاسة نتنياهو، في حين لا يمتلك الأخير، وفق تقديره، القدرة على تشكيل حكومة يمينية في ظل النتائج الحالية.

وتأتي هذه التحركات في وقت لا يزال فيه تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة غير محسوم، مع غياب أغلبية برلمانية واضحة لأي من المعسكرين، ما يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية قد تحدد طبيعة الائتلاف المقبل ومدى انسجامه مع أولويات الإدارة الأميركية في المنطقة.