نشرت في 30 مايو 2026 06:00 م
https://khbrpress.ps/post/430867
كشفت مصادر عسكرية لبنانية، اليوم السبت، عن توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق تقع شمال نهر الليطاني، وصولاً إلى تخوم مدينة النبطية جنوب لبنان، في خطوة وُصفت بأنها خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب مصدر عسكري لبناني رفيع، فإنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي تقدمت داخل عدد من البلدات والقرى الجنوبية، من بينها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية وتوسّع نطاق التوغلات الإسرائيلية في المنطقة.
وأوضح المصدر أن الجيش اللبناني عمد إلى إخلاء مواقعه في المناطق التي دخلتها القوات الإسرائيلية، حرصاً على سلامة عناصره، في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية للمواقع الأمنية والعسكرية وما أسفر عنه ذلك من خسائر بشرية في صفوف الجيش.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني لا ينتشر في المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن أي منطقة تشهد تقدماً إسرائيلياً يتم إخلاؤها فوراً لتجنب تعريض العسكريين للخطر.
وأكد المصدر أن أولوية المؤسسة العسكرية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية اللبنانية نقاشات حول مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وفي ما يتعلق بإمكانية ارتباط التصعيد الميداني بالمحادثات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية التي عُقدت في واشنطن يوم الجمعة، بيّن المصدر أنَّ التحركات العسكرية الإسرائيلية سبقت الاجتماع واستمرت خلال الأيام الماضية، معتبراً أنها تأتي ضمن سلسلة الخروقات لاتفاق الهدنة الذي جرى تمديده في 15 مايو/أيار الماضي لمدة 45 يوماً.