نشرت في 30 مايو 2026 06:09 م
https://khbrpress.ps/post/430869
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم السبت، ارتفاع عدد حالات الاشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا إلى 1028 حالة، بعد أن كانت 906 حالات فقط في اليوم السابق، في مؤشر مقلق على تسارع وتيرة انتشار الوباء في عدة مناطق من البلاد.
ويواصل فيروس إيبولا، من سلالة "بونديبوجيو"، انتشاره في شرق الكونغو الديمقراطية، فيما امتدت العدوى إلى أوغندا المجاورة، ما يثير مخاوف متزايدة من تحول التفشي إلى أزمة صحية إقليمية واسعة النطاق.
وفي ظل هذا التصاعد، أكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية ذات اهتمام دولي، مشيرة إلى أن الفيروس ربما انتشر لأشهر قبل اكتشافه، الأمر الذي أعاق جهود تتبع المخالطين واحتواء العدوى في مراحلها الأولى.
وأوضحت المنظمة أن قدرات الفحص والتشخيص تشهد تحسناً تدريجياً، مع العمل على تسريع معالجة العينات المتراكمة وتعزيز الاستجابة الصحية للحد من انتشار المرض.
وفي إطار الجهود الدولية لمتابعة الأزمة، وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، إلى مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية، والتي تُعد المركز الرئيسي لتفشي الوباء.
وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت منتصف مايو الماضي عن ظهور موجة جديدة من فيروس إيبولا في البلاد التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة، لتعلن منظمة الصحة العالمية لاحقاً حالة طوارئ صحية دولية دعماً لجهود المكافحة والاحتواء.
وسُجلت الإصابات حتى الآن في ثلاث مقاطعات داخل الكونغو الديمقراطية، فيما رُصدت حالتان جديدتان في أوغندا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة هناك إلى تسع حالات.