نشرت في 22 سبتمبر 2026 04:51 م
https://khbrpress.ps/post/435571
أعرب وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية عن بالغ قلقهم إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مطالبين إسرائيل بالوفاء فوراً بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى من الخطة الشاملة، بما يشمل ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، وتسهيل إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية.
وأكد الوزراء، خلال اجتماع عقدوه على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء جميع الانتهاكات.
وضم الاجتماع وزراء خارجية قطر، ومصر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية.
وجدد الوزراء رفضهم القاطع لأي إجراءات تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسراً من وطنه، أو محاولات تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.
وأدانوا الإجراءات غير القانونية الرامية إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية والضم، بما في ذلك تسارع التوسع الاستعماري، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل الفلسطينية، وعنف المستعمرين وإرهابهم، والتهجير القسري، داعين إلى وقف هذه الإجراءات والتراجع عنها فوراً.
كما أعربوا عن بالغ قلقهم إزاء التدابير التي تقوض الوضع القائم التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
ورحب الوزراء بالتدابير الأخيرة التي اتخذتها المملكة المتحدة، إلى جانب الجهود الوطنية والأوروبية الأوسع نطاقاً، رداً على النشاط الاستعماري الإسرائيلي غير القانوني، بما في ذلك الإجراءات الرامية إلى وقف التجارة مع المستعمرات الإسرائيلية غير القانونية.
ودعوا إلى اتخاذ مزيد من التدابير الفعالة لوقف التوسع الاستعماري وضمان المساءلة عن أعمال عنف المستعمرين.
وأكد الوزراء أن قطاع غزة يجب أن يظل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، مشددين على أن تنفيذ الخطة الشاملة ينبغي أن يسهم في إعادة توحيد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وأن يفضي إلى مسار موثوق به وغير قابل للرجوع عنه نحو ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير.
كما أعادوا التأكيد على ضرورة أن يقود ذلك إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة ومستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، من خلال تنفيذ حل الدولتين.
وأكد الوزراء مجدداً استعدادهم لمواصلة العمل بشكل جماعي مع الولايات المتحدة، ومجلس السلام، والسلطة الفلسطينية، وجميع الأطراف المعنية، للدفع قدماً بالتنفيذ الكامل للخطة الشاملة وخارطة الطريق الخاصة بها، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، والوفاء بحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة.