نشرت في 22 سبتمبر 2026 10:23 م
https://khbrpress.ps/post/435570
شهدت نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتماعاً لافتاً بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد بين واشنطن وطهران.
ونقلت تقارير إعلامية، بينها صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين، أن الاجتماع بحث مساراً يمكن أن يقود إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.
وجاء اللقاء، وفق التقارير، عقب جهود وساطة مكثفة قادتها قطر وباكستان لإحياء المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، فيما كانت الدوحة قد أعلنت في وقت سابق استمرار اتصالاتها مع الجانبين بهدف استئناف المفاوضات.
وبحسب مصادر إسرائيلية، استمر الاجتماع نحو ثلاث ساعات، بمشاركة عراقجي ووفده من الجانب الإيراني، ويتكوف وكوشنر من الجانب الأمريكي، فيما حضر رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني جانباً كبيراً من اللقاء.
وقالت المصادر إن المحادثات تركزت على شروط استئناف المفاوضات، ومن بينها ملف مضيق هرمز، من دون الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد الاجتماع، واصفاً إياه بأنه كان "جيداً جداً" و"مثمرًا"، مشيراً إلى أن اجتماعاً آخر من المتوقع عقده قريباً.
وأضاف ترامب أن الاتصالات مع إيران لا تزال مستمرة، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران.