رغم أزمة التجنيد

زامير: المعركة لم تنته والجيش مستعد لاستئناف القتال على مختلف الجبهات

نشرت في 13 مايو 2026 09:59 م

رغم أزمة التجنيد

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430258

زعم رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، أنَّ "المعركة لم تنتهِ" مع بلدان المنطقة، مُعتبراً أنَّ الجيش "مستعد لاستئناف القتال إذا استدعت الحاجة" على مختلف الجبهات، من الضفة الغربية حتى إيران.

ويأتي ذلك رغم إقرار زامير في وقت سابق، بحاجة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مزيد من الجنود "بشكل فوري"، وتحذيره من خطر انهيار المؤسسة العسكرية في ظل تزايد المهام وتراجع أعداد الجنود.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: “إنَّ زامير أجرى الأربعاء، تقييماً للوضع وجولة ميدانية في شمال الضفة الغربية المحتلة”. وأضاف مخاطبا جنوده: "خلقنا واقعاً أمنياً جديداً، حيث نواصل القتال في لبنان، ونعمل في (جنوب نهر) الليطاني ومناطق أخرى، ونقوم يومياً بتصفية وتدمير عشرات المسلحين والبنى التحتية"، على حد زعمه.

وخلال حربه الأخيرة، سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من 60 قرية وبلدة في جنوبي لبنان، تغطي ما بين 500 و600 كيلومتر مربع، أي نحو 5.8 بالمئة من مساحة البلاد.

وفي هذا السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الشهر الماضي فرض "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني، باعتباره منطقة "أمنية عازلة" تمتد حتى الحدود، في خطوة تشبه النموذج المعتمد بقطاع غزة.

وتابع زامير: "وفي غزة أيضاً نعمل بشكل هجومي ونقضي على مسلحين، وكذلك هنا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) نعمل دون توقف ونحقق إنجازات، لا يوجد احتواء إنما المبادرة فحسب".

والأحد الماضي، وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق سيطرته الميدانية في قطاع غزة عبر تحريك "الخط الأصفر" الفاصل بين المناطق التي يحتلها وتلك التي انسحب منها، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وتابع زامير: "المعركة لم تنتهِ، والجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف القتال إذا استدعت الحاجة، وهو في حالة جاهزية ويقظة دائمة دفاعاً وهجوماً، من يهودا والسامرة وحتى طهران".

ولفت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "منتشر على جميع الجبهات"، مُبيّناً أنَّ "لواء ناحال الذي أنهى قتالا مكثفا في لبنان قبل شهر فقط، انتقل مباشرة بعد ذلك إلى مهمة في يهودا والسامرة (الضفة)".

وتواصل إسرائيل خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ 17 أبريل/ نيسان، عبر تنفيذ عمليات قصف وتفجير منازل ومنشآت في عشرات البلدات اللبنانية، ما يسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.

ووفق القناة 12 الإسرائيلية، فإن 3 فرق عسكرية لا تزال تعمل في جنوبي لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار.

كما يواصل الجيش عمليات اغتيال وتدمير بقطاع غزة رغم وقف إطلاق النار المبرم منذ 10 أكتوبر 2025، والذي كان يفترض أن يضع حدا لإبادة استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

والأحد الماضي، قال زامير إن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى مزيد من الجنود "بشكل فوري"، في ظل تصاعد أزمة تجنيد اليهود المتدينين "الحريديم" واستمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد نحو عامين من الحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة في أكتوبر/ تشرين  الأول من العام 2023.

وارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات، وقتلت مئات الفلسطينيين منذ سريان وقف إطلاق النار وأصابت الآلاف، ما جعل وقف إطلاق النار وفقاً لمحللين “استمرار للإبادة بشكل هادئ”.

وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة الإفراج عن آخر المحتجزين الإسرائيليين في غزة منذ الهجوم، مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.