نشرت في 13 مايو 2026 09:40 م
https://khbrpress.ps/post/430255
قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إنَّ موقف حركته منذ البداية كان واضحاً بأنّها لا تريد أنّ تكون في ترتيبات اليوم التالي لوقف العدوان على قطاع غزة، مُبيّناً أنَّ هذا الموقف تطور لاحقًا بالتوافق على تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وأضاف قاسم، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء: “إنَّ الحركة طالبت بالضغط على الاحتلال لسرعة إدخال اللجنة الوطنية إلى القطاع”، لافتاً إلى أنَّ حماس اتخذت كل الخطوات الميدانية والسياسية والقانونية اللازمة من أجل نقل كل مجال الحكم إلى اللجنة الوطنية في القطاع، بما في ذلك المجال الأمني.
وانتقد تصريحات مبعوث الأمم المتحدة السابق نيكولاي ملادينوف، بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أنَّ الحديث عنها "بصيغة عامة ينافي الواقع والحقائق".
وأكّد على أنَّ الاحتلال الإسرائيلي هو من خرق الاتفاق وقتل أكثر من 850 مواطنًا، إلى جانب تقييد دخول المساعدات وإزاحة "الخط الأصفر" باتجاه الغرب بشكل متواصل.
وأكمل قاسم: "كان على ملادينوف أن يشير بوضوح إلى الخروقات الإسرائيلية مقابل التزام كامل من حركة حماس والفصائل الفلسطينية، وذلك من أجل الوصول إلى تطبيق كامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
ولفت إلى أنَّ إحلال السلام في قطاع غزة يتطلب الضغط على الاحتلال لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى، ثم الانتقال إلى "مناقشات منطقية ومعقولة" بشأن مسارات المرحلة الثانية، والتي تشمل إدخال اللجنة الوطنية، والقوات الدولية، والانسحابات الإسرائيلية، والتعامل مع ملف السلاح الفلسطيني.
وفي ختام حديثه، قال قاسم: “إنّ حماس تعاملت بإيجابية مع ما طرحه الوسطاء، من أجل الوصول إلى مقاربات تتعلق بمسارات المرحلة الثانية من الاتفاق”.