قائد بفرقة غزة يُحذر: الحرب على غزة قد تتجدد في ظل تمسك حماس بسلاحها

نشرت في 13 مايو 2026 09:53 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430257

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، تحذيراً على لسان قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، عُمري مشيح، بشأن احتمال استئناف الحرب على قطاع غزّة، قائلاً: “إن حماس لم تُنزع أسلحتها بعد”.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإنّ مشيح أدلى بهذه التصريحات خلال جولة ميدانية أجراها نهاية الأسبوع الماضي مع مسؤولي الأمن في مستوطنات "غلاف غزّة" شمال القطاع، شملت مناطق جباليا وبيت حانون.

كما نقلت الصحيفة عن أحد المشاركين في الجولة قوله: "إنَّ قائد اللواء أبلغهم بأنَّ هناك احتمالاً أنّ تعود الحرب لأنَّ حماس لا تزال مسلحة"، زاعماً أنَّ الرسالة التي تلقاها المشاركون كانت أنّ "كل شيء قد يبدأ من جديد".

ووفق التقرير، قال مشيح لسكان مستوطنة "نحال عوز": "إنَّ حماس تحاول إعادة بناء قوتها، لكنه أوضح أن قرار استئناف القتال يبقى بيد المستوى السياسي الإسرائيلي".

ولفت التقرير إلى أنَّ هذه التصريحات تأتي بعد عامين وسبعة أشهر على هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفي ظل استمرار حركة حماس في إدارة مناطق واسعة داخل قطاع غزة لا تخضع لسيطرة الاحتلال.

وأضافت الصحيفة أنَّ تقديرات جيش الاحتلال تُشير إلى استمرار نشاط مؤسسات حماس المدنية والعسكرية، مع تداول تسجيلات عبر مواقع التواصل تظهر عناصر مسلحة تابعة للحركة تجوب القطاع وتظهر حضوراً ميدانياً.

وكذلك قال أحد مسؤولي الأمن في مستوطنات الغلاف الذين شاركوا في الجولة: "إنَّ قائد اللواء أكد لهم أن التهديد لم يُزل بعد، والأهداف التي حددت للحرب لم تتحقق"، مُبيّناً أنَّ قادة الجيش في الميدان "يرون ضرورة استئناف القتال".

وفي السياق ذاته، انتقد سكان مستوطنات "غلاف غزة" قرار جيش الاحتلال تقليص أعداد قوات الاحتياط المنتشرة داخل المستوطنات، معتبرين أن الخطوة تتناقض مع التحذيرات من تعاظم قوة حماس واحتمال تجدد الحرب.

فيما قال مسؤول الأمن في مستوطنة "نحال عوز": "إنَّ تقليص القوات جاء مبكراً"، مضيفاً: "لا يمكن الحديث عن تعاظم قوة حماس واحتمال عودة القتال، وفي الوقت نفسه تقليص القوات العسكرية داخل المستوطنات".

وبيّن التقرير أن جيش الاحتلال كان قد أعلن سابقاً أنَّ مستوى التهديد في شمال قطاع غزة تراجع، إلا أنَّ قادة عسكريين عادوا مؤخراً للتحذير من استمرار قدرات حماس العسكرية والتنظيمية داخل القطاع.