صحفي إسرائيلي: رسالة من محيط ترامب إلى آيزنكوت.. "أطِح بنتنياهو وشكّل الحكومة فوراً"

نشرت في 07 نوفمبر 2026 08:46 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437635

كشف الصحفي الإسرائيلي بن كاسبيت عن نقل جهات مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة إلى مقربين من زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، تحثه على الإسراع في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة وإنهاء حكم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وقال كاسبيت، خلال مشاركته في برنامج "التق بوجوه الصحافة" على القناة "12"، إن الرسالة التي نُقلت إلى مقربين من آيزنكوت تضمنت دعوة مباشرة له، جاء فيها: "قم بتقديم اليمين الدستورية للحكومة الآن، واستبدل بيبي فوراً".

وتأتي هذه التطورات في أعقاب مشاورات أجراها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مع الكتل البرلمانية، أوصى خلالها 67 عضواً من الكنيست بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، مقابل 46 عضواً أوصوا باستمرار نتنياهو، وسط توقعات بتكليف آيزنكوت مطلع الأسبوع المقبل.

خطة لتشكيل حكومة طوارئ

وفي سياق متصل، أعلن آيزنكوت، الجمعة، خطة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، تبدأ بمشاركة أحزاب كتلة التغيير، وهي "يشار" و"بيحاد" و"الديمقراطيون" و"إسرائيل بيتنا"، التي تمتلك مجتمعة 48 مقعداً في الكنيست، مع إمكانية الاستعانة بدعم خارجي من الأحزاب العربية، وانضمام أطراف سياسية أخرى لاحقاً.

واعتبر آيزنكوت أن 46 عضواً فقط يدعمون استمرار نتنياهو في منصبه، في حين أن 74 عضواً لم يمنحوه ثقتهم، محذراً من خطورة استمرار حكومة تسيير أعمال من دون امتلاك أغلبية برلمانية.

أربعة مبادئ للانضمام إلى الحكومة

وحدد زعيم حزب "يشار" أربعة مبادئ أساسية للانضمام إلى الحكومة المرتقبة، تشمل الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وتبني القيم الواردة في وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة الإلزامية على الجميع، سواء كانت عسكرية أو وطنية أو مدنية، إضافة إلى تصنيف حركة حماس منظمة إرهابية والالتزام بتفكيك قوتها العسكرية وسلطتها الحاكمة.

وأشار آيزنكوت إلى إجراء اتصالات مكثفة مع الشركاء المحتملين، مؤكداً إحراز تقدم ملموس في هذا المسار، وداعياً مختلف الكتل السياسية إلى الانضمام إلى الحكومة على أساس المبادئ التي طرحها.

نتنياهو يتمسك بحكومة برئاسته

في المقابل، يواصل نتنياهو مساعيه لتشكيل حكومة وحدة واسعة برئاسة حزب "الليكود"، مع إبداء استعداده لإجراء محادثات مع أحزاب أخرى، لكنه يرفض الاعتماد على دعم حزب "رعام" أو القائمة العربية المشتركة، متهماً إياهما بدعم الإرهاب.