نشرت في 07 نوفمبر 2026 08:01 م
https://khbrpress.ps/post/437636
دخلت معركة تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة مرحلة جديدة من التصعيد السياسي، بعدما دعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تستبعد الاعتماد على الأحزاب العربية، محذراً من تداعيات أي حكومة تستند إلى دعمها، في حين رد حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت بمطالبته بالتخلي عن حلفائه من اليمين المتطرف والقبول بشروط تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت.
وفي أول كلمة له عقب ظهور نتائج الانتخابات ومشاورات التوصية، مساء السبت، وقبيل إعلان الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ اسم المرشح المكلف بتشكيل الحكومة، الأحد، هاجم نتنياهو الأحزاب العربية، ملمحاً إلى مساعي آيزنكوت لتشكيل حكومة بدعم منها.
وقال نتنياهو إن هناك من يعتزم العمل خلال الأسبوع المقبل على تشكيل حكومة مع "داعمين للإرهاب"، على حد وصفه، متهماً إياهم بالسعي إلى القضاء على إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن حكومة تعتمد على داعمي حركة حماس، وفق تعبيره، لن تكون قادرة على محاربتها، كما أنها لن تحافظ على إسرائيل دولة يهودية، ولن تواجه ما وصفه بـ"الإسلام المتطرف".
وحذر نتنياهو من أن حكومة كهذه لن تتمكن من مواجهة التهديد الإيراني، بل ستؤدي إلى "تفكيك إسرائيل من الداخل"، على غرار ما قال إنه يحدث في دول أوروبية، معتبراً أن ذلك يشكل خطراً على وجود إسرائيل.
ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأحزاب الصهيونية، بهدف مواجهة ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني والحفاظ على إسرائيل دولة يهودية، قائلاً إن ذلك "مطلب الساعة من أجل وجودنا".
في المقابل، رد حزب "يشار" على تصريحات نتنياهو، مطالباً إياه بالتخلي عن شريكيه في الائتلاف اليميني، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، والقبول بالشروط الأربعة التي طرحها آيزنكوت لتشكيل الحكومة، والمشاركة في حكومة برئاسته.
ويأتي هذا السجال في وقت يسعى فيه آيزنكوت إلى تشكيل حكومة طوارئ وطنية تستند إلى أحزاب كتلة التغيير، مع إمكانية الحصول على دعم خارجي من الأحزاب العربية، وسط انقسام سياسي بشأن شكل الائتلاف المقبل والجهات التي يمكن أن تشارك فيه أو توفر له الدعم البرلماني.