قطر: الوساطة بين واشنطن وطهران مستمرة وتبادل الرسائل لم ينقطع

نشرت في 06 أكتوبر 2026 08:08 م

الدوحة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436174

أكدت قطر، الثلاثاء، استمرار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن الاتصالات وتبادل الرسائل بين الجانبين لم يتوقفا، بهدف تحقيق تقدم يمكن البناء عليه ومعالجة مختلف القضايا العالقة بين الطرفين.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية، إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، إن "المحادثات مستمرة، وهناك تبادل للرسائل بين واشنطن وطهران، وقطر وسيط بين الأطراف"، مؤكداً أن جهود الوساطة "مستمرة ولم تنقطع".

وأوضح الهاشمي أن الاتصالات والزيارات المتبادلة تهدف إلى تحقيق "تقدم يمكن البناء عليه"، وتشمل مختلف الملفات التي تشغل واشنطن وطهران، مشدداً على ضرورة أخذ مخاوف جميع الأطراف في الاعتبار والتوصل إلى حلول قابلة للتفاوض.

وأضاف أن حجم الصراع وتداعياته يستدعيان مواصلة الجهود الرامية إلى إنهائه عبر مسار تفاوضي، مؤكداً استمرار الدوحة في أداء دور الوسيط بالتنسيق مع شركائها.

وفي ما يتعلق بملف الطيارين الإيرانيين، قال الهاشمي إن قطر كانت "واضحة منذ البداية في أن هذا الملف تم التعامل معه"، وإن الجانب الإيراني أُبلغ بآخر المستجدات المتعلقة بالقضية.

وأشار إلى أن الدوحة منفتحة على زيارة وفد إيراني للاطلاع على الإجراءات التي اتخذتها في هذا الملف، وذلك بعدما تحدثت طهران عن استمرار الاتصالات وإمكان إرسال وفد فني لمتابعة القضية.

وعلى صعيد التطورات الإقليمية، أكد الهاشمي دعم قطر للمبادرات الرامية إلى الحفاظ على أمن دول المنطقة وسيادتها وسلامة أراضيها، بما في ذلك "حلف مكة"، معتبراً أن التعاون الإقليمي يسهم في حماية قدرات دول المنطقة وتعزيز استقرارها.

لكنه قال إنه "من المبكر الحديث عن انضمام دولة قطر إلى حلف مكة"، في أعقاب إعلان السعودية وباكستان وتركيا تفعيل ترتيبات الدفاع المشترك ضمن الحلف ونشر قوات وقدرات عسكرية في السعودية على خلفية التطورات المتصاعدة في اليمن.

وجدد الهاشمي دعم بلاده للسعودية في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها، قائلاً: "ندين النهج غير المسؤول الذي اتبعه الحوثيون باستهداف السعودية والمقدسات الإسلامية والأعيان المدنية، وندعم المملكة بكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها".

وأكد أن الدوحة تؤيد أي تحرك يهدف إلى الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، مع إبقاء موقفها من الانضمام إلى "حلف مكة" دون حسم في هذه المرحلة.