مكتب نتنياهو يشكك في أدلة الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة الغربية

نشرت في 17 أكتوبر 2026 08:13 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436675

أكد مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن "أي عمل عنيف ضد الدبلوماسيين غير مقبول"، لكنه شكك في كفاية الأدلة المتداولة بشأن الاعتداء الذي تعرض له دبلوماسيون أوروبيون على أيدي مستوطنين في الضفة الغربية، داعياً إلى التحقق من ملابسات الحادث.

وادعى مكتب نتنياهو أن الوفد الأوروبي دخل منطقة حساسة شهدت مواجهات في السابق، دون تنسيق مسبق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الجيش أكد عدم إجراء هذا التنسيق، ومبرراً ضرورته بالحفاظ على سلامة الدبلوماسيين ومنع وقوع أعمال عنف.

وشدد البيان على أن "كلما كان الاتهام أخطر، ازدادت الحاجة إلى أدلة مقنعة تثبته"، معتبراً أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة لا تكفي وحدها لتحديد التسلسل الكامل للأحداث أو المسؤولية الشخصية عن الاعتداء.

وأشار مكتب نتنياهو إلى أن الوفد ضم برنار بودو، رئيس بلدية ينتمي إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، لافتاً إلى أنه سبق أن رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية، قبل أن تصدر السلطات الفرنسية أمراً بإزالته.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة أشخاصاً ملثمين يواجهون مركبة دبلوماسية، فيما أظهرت صور أخرى نافذة محطمة وشخصاً ممدداً على الأرض.

وحذر مكتب نتنياهو مما وصفه بأنه "حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والسكان اليهود في الضفة الغربية" خلال موسم قطاف الزيتون، داعياً الجمهور والصحفيين إلى المطالبة بأدلة قابلة للتحقق، وعدم تحويل اتهامات غير مثبتة إلى اتهامات جماعية.

ساعر يعلن فتح تحقيق

من جهته، أدان وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر أعمال العنف التي قال إن "مشاغبين" إسرائيليين ارتكبوها قرب قرية الطيبة في منطقة رام الله، معلناً فتح تحقيق في الحادث.

وأوضح ساعر أن محققي الأدلة الجنائية يعملون في موقع الاعتداء، وأن وزارة الخارجية الإسرائيلية تتواصل مع سفراء الدول المعنية للمساعدة في تحديد هوية المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

لكنه انتقد، في الوقت نفسه، عدم تنسيق الزيارة مسبقاً مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن التنسيق "كان يمكن أن يساعد في الحفاظ على سلامة الزوار".

وفي السياق، أدانت حركة "شعبنا لإسرائيل" ما وصفته بعنف "حفنة من المتطرفين"، مؤكدة أنهم لا يمثلون سكان الضفة الغربية، وأن ممارساتهم تلحق الضرر بالمستوطنات وإسرائيل.

بدوره، قال رئيس مجلس بنيامين ورئيس مجلس "يشع"، إسرائيل غانتس، إن مجموعات وصفها بالمحرضين والمخربين تستغل موسم قطاف الزيتون لإثارة الفوضى، معتبراً أن الإسرائيليين الذين يمارسون العنف يخدمون أهداف هذه المجموعات، ويلحقون الضرر بالناس والاستيطان والدولة.