من حقي أن أسمع... حملة مناصرة رقمية تتصدر منصات التواصل للمطالبة بحقوق ذوي الإعاقة السمعية في غزة

نشرت في 23 يوليو 2026 11:06 م

غزة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432983

تصدرت حملة مناصرة رقمية إلكترونية بعنوان “من حقي أن أسمع” منصات التواصل الاجتماعي المحلية، في محاولة لإعادة تسليط الضوء على معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في قطاع غزة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجههم، والنقص الحاد في السماعات الطبية والبطاريات وقطع الغيار، إلى جانب تراجع خدمات التأهيل السمعي واللغوي.

وأطلقت الحملة #ميساء_عجور، أخصائية التخاطب والسمعيات والمتخصصة في التربية الخاصة وإعادة التأهيل، انطلاقًا من سنوات من العمل المباشر والاحتكاك اليومي بالأطفال والبالغين من ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم، وما لمسته من احتياجات وتحديات تمس حقهم الأساسي في السمع والتواصل.

وقالت عجور في تصريحات خاصة للفلسطيني للإعلام الاجتماعي #مكس_تريند إن حملة «من حقي أن أسمع» هي مبادرة شخصية أطلقتها من واقع عملي وخبرتي في مجال الإعاقة السمعية، ومن خلال موقعي المهني واحتكاكي اليومي بالأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم.

وأضافت: خلال سنوات عملي، لمست حجم المعاناة التي يعيشها الأشخاص ذوو الإعاقة السمعية وأسرهم، ورأيت عن قرب كيف يمكن لنقص سماعة أو بطارية أو قطعة غيار أن تؤثر على حياة إنسان، وقد تعيد لطفل قدرته على التعلم والتواصل مع العالم من حوله.

وتسعى حملة «من حقي أن أسمع» إلى حشد الدعم والمساندة لقضية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في قطاع غزة، والدفع باتجاه توفير المستلزمات الطبية والسمعية، وضمان استمرارية خدمات التأهيل السمعي واللغوي، بما يعزز حق هذه الفئة في السمع والتواصل والتعليم والاندماج في المجتمع.

#من_حقي_ان_أسمع 
#غزة #مكس_تريند