نشرت في 01 سبتمبر 2026 05:08 م
https://khbrpress.ps/post/434689
تصاعدت حدة التوتر بين بريطانيا وإسرائيل على خلفية استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات بريطانية من تداعياته على فرص إقامة دولة فلسطينية.
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن بلاده تعتزم خلال الأسابيع المقبلة الإعلان عن حزمة إجراءات "شاملة" تستهدف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، محذراً من أن التوسع الاستيطاني، ولا سيما في منطقة E1، يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
في المقابل، رد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بلهجة تصعيدية، ملوحاً باتخاذ إجراءات مضادة في حال أقدمت بريطانيا على فرض خطوات بحق إسرائيل، وقال: "لدينا أدوات".
ويأتي هذا التوتر في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية في دفع مخططات استيطانية بمنطقة E1، التي تُعد من أكثر المناطق حساسية في الضفة الغربية، نظراً لموقعها وتأثيرها المحتمل على التواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة الغربية.
وتحذر جهات دولية من أن التوسع الاستيطاني في المنطقة يهدد فرص تطبيق حل الدولتين، في وقت تستعد فيه لندن للكشف عن إجراءاتها، بينما تلوّح تل أبيب برد مضاد، بما ينذر بفتح جولة جديدة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين.