نتنياهو: تتزايد المؤشرات على نجاح عملية اغتيال خامنئي والحرب ستستمر تبعاً لأهميتها

نشرت في 28 فبراير 2026 10:40 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/427182

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنَّ الحرب على إيران "ستستمر بقدر ما تقتضي الضرورة"، زاعماً أنَّ المرحلة المقبلة "تتطلب طول نفس وصبرًا".

وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي عقده في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة، مساء اليوم السبت: "إنَّ الجيش الإسرائيلي دمر في الضربة الافتتاحية مجمّع إقامة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وإنّ خامنئي "أمضى عقودًا في بلورة خطة لتدمير إسرائيل"، وإنّ هذه الخطة لم تعد موجودة".

وأشار نتنياهو، إلى وجود مؤشرات كثيرة تدل على أنّ خامنئي لم يعد موجودًا، في إشارة إلى نجاح عملية الاغتيال التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية صباح السبت في الضربة الافتتاحية.

وفي المؤتمر ذاته، شكر نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما وصفه بـ"الشراكة العميقة"، وقال إن "هذه الحرب ستقود إلى سلام حقيقي"، معتبرًا أن العملية العسكرية الجارية تمثل "عملية مصيرية".

وتابع: "العملية ستتواصل ما دام ذلك مطلوبًا"، مكررًا أن الحرب الحالية "ستؤدي إلى سلام حقيقي"، بحسب تعبيره. 

وأردف: "الأيام المقبلة ستشهد ضرب آلاف الأهداف في إيران"، فيما أعلن "مقتل مسؤولين كبار في الحرس الثوري الإيراني والبرنامج النووي في الهجمات".

ودعا نتنياهو الإيرانيين إلى "الخروج إلى الشوارع في الوقت المناسب لإسقاط النظام"، قائلاً: “إنَّ اللحظة ستأتي قريبًا لإكمال المهمة”.

وكانت القناة 13 العبرية، نقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، مساء اليوم السبت، قوله إنَّ المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، قد تم اغتياله ضمن الهجوم المفاجئ الذي شنه سلاح الجو الإسرائيلي بالتنسيق مع القوات الأمريكية ضمن عملية "زئير الأسد".

وأضاف المسؤول: “إنَّ خامنئي، الذي كان أبرز شخصية في محور المقاومة الشيعية منذ 1989، لقي حتفه عن عمر يناهز 86 عامًا، فيما تم العثور على جثته في موقع القصف ضمن ضربة الافتتاح التي استهدفت البنى التحتية للصواريخ والبرنامج النووي الإيراني، ما ترك النظام في فراغ قيادي في خضم صراع عسكري شامل”.

وأية الله علي خامنئي، مولود في مشهد عام 1939، وبدأ حياته السياسية كتلميذ بارز للخميني في مدينة قم، وسرعان ما أصبح أحد أبرز الأصوات المعارضة لحكم الشاه. بعد انتصار الثورة عام 1979، تولى مناصب مهمة شملت نائب وزير الدفاع وقائد حرس الثورة الإسلامية، وساهم في بناء شبكة مليشيات موالية لإيران في المنطقة، من حزب الله في لبنان إلى الحوثيين في اليمن والجهاد الإسلامي في غزة.