نتنياهو يتمسك بالتحالف مع بن غفير.. والأخير يتحدث عن تعهدات باستبعاده

نشرت في 18 أكتوبر 2026 06:31 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436722

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، عزمه إعادة تشكيل ائتلافه الحكومي الحالي بعد الانتخابات المقبلة، بمشاركة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، رغم حديثه عن السعي إلى تشكيل "حكومة وطنية واسعة".

وقال نتنياهو، خلال إحاطة صحفية، إنه لا يتوقع تغيير تركيبة الائتلاف، مضيفاً: "بالتأكيد، لا شك في أننا سنشكّل الائتلاف نفسه. لقد عملنا معاً بشكل جيد، وكذلك مع سموتريتش".

وفي الوقت نفسه، أوضح أنه يعتزم إبقاء حقيبتي الدفاع والأمن القومي بيد حزب الليكود، إذا سمحت نتائج الانتخابات بذلك، في إشارة إلى رغبته في الاحتفاظ بالسيطرة على الوزارات الأمنية الرئيسية.

في المقابل، كشف رئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير عن معلومات قال إنها موثوقة، تفيد بأن مكتب نتنياهو تعهد رسمياً لعدد من دول الاتحاد الأوروبي بعدم إشراكه في الحكومة المقبلة، في حال تشكيلها مجدداً برئاسة نتنياهو.

وقال بن غفير إنه تلقى، بعد فترة طويلة من تداول تقارير مماثلة، معلومات تفيد بأن رسالة واضحة نُقلت إلى مسؤولين أوروبيين، بمن فيهم وزراء خارجية ومسؤولون على مستويات أعلى، مفادها أن نتنياهو لا ينوي إشراكه في الحكومة المقبلة.

وتتناقض هذه الادعاءات مع تصريحات نتنياهو العلنية بشأن تمسكه بالتحالف مع بن غفير، ما يثير تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين الطرفين وترتيبات الائتلاف بعد الانتخابات.

ورفض نتنياهو، خلال الإحاطة الصحفية، المخاوف من أن تؤدي إعادة إشراك بن غفير إلى زيادة الضغوط والانتقادات الدولية الموجهة إلى إسرائيل.

وانتقد ما وصفه بمقاطعة ممثلين منتخبين ديمقراطياً في إسرائيل، مدعياً أن الجهات التي تنتقدهم لا تتخذ إجراءات مماثلة ضد ممثلي السلطة الفلسطينية، الذين اتهمهم بالتحريض على تدمير إسرائيل، أو ضد قادة دول قال إنهم يدعون إلى إنهائها.

كما قلّل نتنياهو من أهمية الاحتجاجات والانتقادات الدولية بشأن اعتداءات ينفذها ناشطون من اليمين المتطرف في الضفة الغربية، واصفاً إياها بأنها "تضخيم كبير" و"هجوم دعائي".