نشرت في 18 أكتوبر 2026 10:30 م
https://khbrpress.ps/post/436733
ارتفع عدد المصنفين على أنهم متهربون من الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 110 آلاف شخص، مقارنة بنحو 75 ألفاً مطلع عام 2026، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، مساء الأحد.
ويأتي هذا الارتفاع عقب دخول عشرات الآلاف من أوامر التجنيد حيز التنفيذ، وسط توقعات باستمرار زيادة عدد المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة العسكرية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يشكل اليهود الحريديم نحو 80% من إجمالي المصنفين حالياً ضمن فئة المتهربين من الخدمة، في ظل استمرار الخلافات بشأن تجنيدهم وآليات تطبيق القانون بحق الرافضين للالتحاق بالجيش.
ورغم بلوغ العدد مستويات غير مسبوقة، وصدور قرار عن المحكمة العليا يشدد على ضرورة إنفاذ القانون بحق المتهربين، لا تزال إجراءات الاعتقال والملاحقة مجمدة إلى حد كبير، باستثناء حالات محدودة.
وفي إطار حملات الإنفاذ، اعتقلت السلطات 14 من اليهود الحريديم و13 شخصاً من غير الحريديم، خلال عمليات تفتيش عشوائية، إلى جانب حالات توقيف سُجلت في مطار بن غوريون.
وكانت السلطات تعتزم تنفيذ حملة واسعة لملاحقة المتهربين خلال الشهر الجاري، إلا أن الخطة أُلغيت بسبب خلاف بين الشرطة والجيش بشأن توزيع المسؤوليات.
وطلبت الشرطة تخصيص 300 جندي لمساندتها في تنفيذ الاعتقالات، لكن الجيش رفض الطلب، معتبراً أن ملاحقة المتهربين من الخدمة لا تندرج ضمن اختصاصاته.