وثائق سرية تفضح تناقضات سياسة نتنياهو بشأن الأموال القطرية لغزة

نشرت في 18 أكتوبر 2026 07:16 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436719

كشفت وثائق ومراسلات نشرتها مجلة "تايم" الأمريكية، عن أن حكومة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبت من قطر مواصلة تحويل الأموال إلى قطاع غزة، رغم الانتقادات الإسرائيلية العلنية للتمويل القطري، وذلك وفق تحقيق نشرته المجلة في 18 أكتوبر 2026.

وبحسب التحقيق، تضمنت الوثائق رسالة تعود إلى عام 2020، وجّهها رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين إلى الدوحة، أشاد فيها بالمساعدات القطرية، معتبراً أنها "ساهمت في الاستقرار والأمن في المنطقة".

وأظهرت الوثائق، وفق المجلة، تبايناً بين الخطاب الإسرائيلي العلني والتحركات التي جرت بعيداً عن الأضواء، إذ سعى مسؤولون إسرائيليون إلى ضمان استمرار تدفق الأموال القطرية إلى القطاع، في إطار سياسة استهدفت تخفيف الأزمة الإنسانية والحفاظ على الهدوء الأمني.

كما كشف التحقيق عن وثيقة أخرى تتضمن طلباً من مسؤول في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بتمرير الأموال عبر المبعوث القطري، بدلاً من استخدام وسطاء أو دول أخرى، بما يشير إلى وجود تنسيق بشأن آلية إيصال التمويل إلى قطاع غزة.

وشملت المساعدات القطرية على مدار سنوات دعماً للأسر الفقيرة، وتوفير الوقود، والمساهمة في تلبية احتياجات الكهرباء وتمويل المشروعات الإنسانية، ضمن ترتيبات سمحت إسرائيل بموجبها بإدخال هذه المساعدات إلى القطاع، بهدف تخفيف الضغوط الاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الأمني.

ويعيد الكشف عن هذه الوثائق تسليط الضوء على سياسة نتنياهو تجاه حركة حماس قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط اتهامات لمنتقدين بأن حكومته انتهجت سياسة ساهمت في إبقاء الحركة في السلطة وتعميق الانقسام الفلسطيني بين قطاع غزة والضفة الغربية.

ويأتي ذلك في ظل تجدد النقاش داخل إسرائيل بشأن مسؤولية حكومة نتنياهو عن السياسات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، ومدى تأثير الرهان على الترتيبات الاقتصادية والأمنية في إدارة الأوضاع بقطاع غزة، بدلاً من معالجة جذور الصراع.