نشرت في 04 مايو 2026 10:27 م
https://khbrpress.ps/post/429911
زعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع في تشديد الضغط على حركة حماس، للحيلولة دون تمكينها من مواصلة ترسيخ وجودها؛ فضلًا عن إجبارها على العدول عن موقفها الرافض لنزع السلاح، كجزء من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القطاع.
وأشارت الصحيفة، إلى تواجد 6 ألوية إسرائيلية في غزّة، مُعتبرةً تناوب القوات على القطاع مؤشرًا على استعدادات انتشار طويل ومكثف هناك.
وبحسب الصحيفة، فإنه من المتوقع أنّ يحل لواء مظليين قريبًا محل لواء احتياطي، أنهى مهمته في القطاع، حيث يأتي ذلك بعد أن أنهى مقاتلو لواء "القبضة الحديدية" (205)، بقيادة الفرقة 252، مؤخرًا جولة قتالية مهمة، استمرت شهرين في قطاع غزّة.
وتُعد هذه الجولة السادسة لقوات الاحتياط منذ بداية الحرب، وتضمنت حملة تنقلات شاقة بين جنوب قطاع غزّة وجنوب لبنان.
وبيّنت الصحيفة أنّ مهمة قوات الاحتياط هذه المرة كانت دقيقة وشاملة، مُشيرةً إلى أنها تضمنت تطهير المنطقة الواقعة بين شرق قطاع غزة و"الخط الأصفر".
كما نفذت القوات عمليات حفر منهجية لأكثر من 6 كيلومترات، وأسفرت تلك العملية الهندسية المعقدة عن اكتشاف وتدمير 8 مخابئ استراتيجية تحت الأرض تابعة لحماس.
وعلى الرغم مما وصفته الصحيفة بـ"الإنجازات التكتيكية"، فقد نقلت عن مصادر سياسية وعسكرية في تل أبيب، قولها: "إنّ غزة ليست جزيرة منعزلة، إذ إنّ القدرة على هزيمة حماس مرهونة بما يجري على مختلف الجبهات".
ونقلت عن المصادر قولها: "إن القتال الدائر في لبنان، وقدرة الجيش الإسرائيلي على العمل عبر نهر الليطاني، والمفاوضات الأمريكية مع إيران، جميعها عوامل تؤثر على حجم القوات التي يمكن نشرها في قطاع غزة".
ولفتت إلى أنّ حقيقة انفتاح الجبهات تجعل اتخاذ القرار صعباً، لا سيما أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يركز معظم جهوده الاستخباراتية والجوية في هذه المرحلة على الجبهة الشمالية.
وأوضحت أن التهديد الذي يقلق القيادة في تل أبيب، هو المسيَّرات المتفجرة، التي لا تستبعد التقديرات إمكانية انطلاقها من قطاع غزة، حيث عزت إلى خطورة تهديد من هذا النوع تأكيد نتنياهو قبل أيام أنه أمر بتدشين مشروع خاص لمواجهة خطر المسيَّرات.