نشرت في 08 أغسطس 2026 10:31 ص
https://khbrpress.ps/post/433621
تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة أسبوعين، بهدف إتاحة المجال لتنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس، وفقاً لما أوردته قناة “كان” الإسرائيلية.
وأوضحت القناة أن المقترح نوقش خلال اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية “الكابنيت”، إلا أن عدداً من الوزراء عارضوه، معتبرين أن هناك مجالاً لمواصلة استخدام القوة في قطاع غزة.
ونقلت القناة عن مصادر مطلعة أن وزير شؤون مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوسي فوكس، أبلغ الوزراء بأن إسرائيل لم توقّع بعد الاتفاقية التي تسمح للقوات متعددة الجنسيات بدخول قطاع غزة.
وبحسب المصادر، من المتوقع أن يُعقد اجتماع إضافي بهذا الشأن يوم الأحد، ضمن جلسة للمجلس الوزاري المصغر، لبحث آخر التطورات المتعلقة بالاتفاق ودخول القوات متعددة الجنسيات إلى القطاع.
وفي سياق متصل، كان الوزيران بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستراك قد وجّها، الإثنين الماضي، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصفا فيها اتفاق “مجلس السلام” الذي أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة بأنه “خطير على إسرائيل”.
واعتبر الوزيران أن وثيقة “خارطة الطريق” المؤلفة من 15 بنداً، والتي نشرها “مجلس السلام”، تتعارض بشكل كامل مع الهدف الذي حددته الحكومة الإسرائيلية والمتمثل في نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح ومنع أي تهديد محتمل لإسرائيل.
كما زعما أن بنود الوثيقة تتناقض مع “الوعود الصريحة” التي قطعتها الولايات المتحدة لإسرائيل بشأن نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح، في مؤشر على استمرار الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن آليات تنفيذ الاتفاق والمرحلة المقبلة في القطاع.