يسرائيل هيوم: مجلس السلام يعتزم إنشاء مناطق إنسانية في غزة لفصل السكان عن سيطرة حماس

نشرت في 01 يوليو 2026 02:06 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432092

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية أن ما يُعرف بـ"مجلس السلام" يعتزم خلال الأسابيع المقبلة البدء بإنشاء مناطق إنسانية داخل قطاع غزة في مناطق لا تخضع لسيطرة حركة حماس، في خطوة تهدف، بحسب الصحيفة، إلى فصل السكان تدريجياً عن نفوذ الحركة.

وذكرت الصحيفة أن منطقة تل السلطان ستكون أول موقع لتطبيق المشروع، مع إمكانية توسيعه لاحقاً ليشمل مناطق أخرى تقع حالياً تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت أن قوة متعددة الجنسيات، يجري تشكيلها برعاية مجلس السلام، ستتولى المسؤولية الأمنية داخل هذه المناطق، فيما سيتم إنشاء ممرات دخول وخروج ثنائية الاتجاه لتسهيل حركة المدنيين والمساعدات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للبند السابع عشر من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باعتبارها برنامجاً تجريبياً في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى نزع سلاح حماس.

وبحسب المصادر، تستهدف الخطة إيصال المساعدات الطبية والغذائية مباشرة إلى المراكز الإنسانية، بما يقلص تدريجياً الدور الإداري للفصائل الفلسطينية في إدارة شؤون السكان، إلى جانب توفير بدائل خدمية مباشرة لسكان القطاع.

وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن مجلس السلام بدأ تحديد مواقع داخل منطقة غلاف غزة لإقامة مراكز لوجستية مخصصة لإدارة الملاجئ، على أن تُوزع في البلدات المحاذية للسياج الحدودي بهدف تسريع عمليات الإمداد والإشراف على الأنشطة الإنسانية داخل القطاع.

وكان مجلس السلام قد نفى، الشهر الماضي، صحة تقارير تحدثت عن نية الولايات المتحدة إغلاق مركز التنسيق العسكري المدني في كريات غات، مؤكداً أن المركز أسهم في دعم الأمن والحفاظ على وقف إطلاق النار.

كما كشف المجلس آنذاك عن مسار يتضمن تشكيل حكومة انتقالية في قطاع غزة، إلى جانب إنشاء قوة استقرار دولية.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس إغلاق مركز التنسيق العسكري المدني قرب قطاع غزة، معتبرة أن هذه الخطوة قد تؤثر في تنفيذ خطة ترامب الخاصة بالقطاع، والتي تعرضت لتعقيدات بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم الهدنة.

وبحسب الوكالة، كان من المقرر نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة لتولي مهام الأمن والإشراف على تنفيذ الترتيبات الميدانية، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، في ظل محدودية تعهدات الدول بالمشاركة ورفض الولايات المتحدة إرسال قوات أميركية إلى القطاع.

وأضافت أن قوة الاستقرار الدولية أنشأت بالفعل ملحقاً محاطاً بسياج داخل مركز التنسيق العسكري المدني، وتدير عملياتها من مستودع في جنوب إسرائيل، فيما يخضع الدخول إلى الموقع لإجراءات أمنية مشددة تشرف عليها القوات الأميركية.