إيران تكشف مصير جثمان علي خامنئي وتعلن ترتيبات لتشييع رسمي وشعبي

نشرت في 01 يوليو 2026 02:14 م

طهران - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432093

بعد مرور 488 يوماً على اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي تقول الرواية الواردة في الخبر إنه قُتل في اليوم الأول من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، كشفت السلطات الإيرانية عن تفاصيل تتعلق بمصير جثمانه.

ونقلت مصادر مقربة من لجنة التشييع أن جثمان خامنئي، إلى جانب جثامين عدد من أفراد عائلته، لا يزال محفوظاً حتى الآن وفق إجراءات وصفتها بـ"التي تراعي أعلى درجات الإجلال والرعاية"، مؤكدة أنه لم يوار الثرى حتى الآن، كما لم يدفن بصورة مؤقتة أو ما يعرف بـ"دفن الوديعة".

ويُقصد بـ"دفن الوديعة" دفن الجثمان بشكل مؤقت في مكان آمن أو متاح، على أن يُنقل لاحقاً إلى موقع الدفن النهائي، وهو إجراء يُلجأ إليه في ظروف استثنائية كالحروب أو الكوارث أو تعذر الوصول إلى مكان الدفن الأصلي.

وقال المتحدث باسم لجنة "تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد"، إيمان عطار زاده، إن "الجثمان الطاهر لإمامنا الشهيد لم يوار الثرى حتى الآن، ولم يدفن دفن الوديعة"، مضيفاً أن جثامين خامنئي وأفراد عائلته "حُفظت وفق الضوابط الشرعية والقانونية كافة".

وأوضحت المصادر أن تأجيل مراسم الدفن جاء نتيجة اعتبارات أمنية وسياسية، مشيرة إلى أن القضية أثارت نقاشاً فقهياً حول مشروعية "دفن الوديعة"، إذ ترى بعض الأوساط الدينية أنه لا يستند إلى أصل فقهي معتبر.

وبحسب المعلومات المتداولة، تستعد السلطات الإيرانية والعراقية لتنظيم مراسم تشييع رسمية وشعبية تبدأ في طهران مطلع يوليو/تموز، ثم تنتقل إلى مدينة قم، قبل نقل الجثامين إلى العراق لإقامة مراسم في النجف وكربلاء، على أن تُختتم في مدينة مشهد بإجراء مراسم الدفن النهائي.

كما أفادت المصادر بأن مراسم التشييع ستشمل عدداً من أفراد عائلة خامنئي الذين قضوا في الهجوم نفسه، وسط استعدادات أمنية واسعة وتجهيزات لاستقبال حشود من المشاركين داخل إيران وخارجها.

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لم توجه دعوات إلى مسؤولين أوروبيين للمشاركة في مراسم التشييع.