ليفني رئيسة للمعارضة الإسرائيلية

ليفني.jpg
حجم الخط

اتفق رئيس "المعسكر الصهيوني"، آفي غباي، مع رئيسة "هتنوعاه"، تسيبي ليفني، على أن تشغل منصب رئيسة المعارضة، والتزمت الأخيرة على خوض الانتخابات القادمة للكنيسة سوية.

وكانت ليفني قد طلب، الشهر الماضي، تعيينها في المنصب خلفاً ليتسحاك هرتسوغ، الذي عين في منصب رئيس ما تسمى "الوكالة اليهودية"، واعتبرت ذلك، في حينه، شرطاً لمواصلة الشراكة بين حزبي "هتنوعاه" و"العمل".

وقالت في حينه إن رئاسة المعارضة بالنسبة لها ضرورة لاستمرار الشراكة، وأنها تشكل فرصة لتعزيز الشراكة، وأيضا فيما يتصل بالقرارات المستقبلية.

يشار إلى أن غباي التزم بتعيين رئيس جديد للمعارضة بسبب عدم كونه عضو كنيست، كما أنه لم يكن هناك أية بدائل لليفني، بالنسبة له، خاصة وأن شيلي يحيموفيتش لم ترغب بهذا المنصب.

واعتبر غباي، بعد اتخاذ القرار بتعيين ليفني، أن الحديث عن "خطوة مهمة لبناء البديل للسلطة الحالية"، باعتبار أن ليفني لديها "خبرة كبيرة، خاصة في المواضيع السياسية والأمنية".

من جهتها قالت ليفني إن القرار يهدف إلى تعزيز "المعسكر الصهيوني" كأساس لتشكيل كتلة واسعة، مضيفة أنها "كرئيسة للمعارضة، وغباي كرئيس للمعسكر الصهيوني والمرشح لرئاسة الحكومة بهدف استبدال السلطة".