وآلية العمل

استعدادات الجهات المختصة بغزّة لاستقبال فصل الشتاء؟!

استعدادات الجهات المختصة بغزّة لاستقبال فصل الشتاء؟!
حجم الخط

جاء الشتاء حاملاً معه أمطاراً معبأة بمشاعر الحب والحنين، ليملأ القلوب شوقاً لمن يمنح الأرض الدفء ويملأ المكان حرارة مشتعلة، فالسماء ملبدة بالغيوم ورذاذ أمطار يغسل الوجوه، وحركة الطرق مستقرة تدب الشوارع بالناس، فلا يوقفهم قليل من أمطار عن قضاء حوائجهم، لكّن منهم من تقلقه هذه الأجواء ومنهم من تجده فرحاً سعيداً نشيطاً في هذه الأوقات.

بلدية غزّة

قال مدير عام المياه والصرف الصحي ببلدية غزة، المهندس رمزي أهل: إنّ البلدية أنهت الاستعدادات اللازمة لاستقبال فصل الشتاء، مُبيّناً أنّها وضعت خطة طوارئ معتمدة من قبل رئيس البلدية والمدراء العامون.

ولفت أهل في تصريح خاص بوكالة "خبر"، إلى أنّه تم تقسيم مدينة غزة إلى 4 مناطق أساسية، لتوزيعها على فرق طوارئ متخصصة للتعامل مع أي منخفض على مدار الساعة، وهي "قسم غربي شمالي، وغربي جنوبي، وشرقي شمالي، وشرقي جنوبي".

وأضاف: "جميع مصافي الأمطار بمدينة غزّة يتم متابعتها وتنقيتها قبل وأثناء وبعد هطول الأمطار، بالإضافة إلى دائرة الصرف الصحي التي يستمر عملها بعد هطول الأمطار على مدار يومين إلى ثلاثة أيام لمعالجة مختلف الإشارات التي ترد إليها من طفح لمياه الصرف الصحي، وشفط برك وتجمعات مياه الأمطار، وتعديل مناهل الصرف المخصصة، والتي قد تصل إلى 200 إشارة في كل منخفض".

وكشف أهل، أنّ البلدية وضعت مجموعة من الاحتياطات التي ساعدت على زيادة القدرة الاستيعابية لبركة "عسقولة"، وهي بركة رئيسية لاستيعاب مياه الأمطار بالمنطقة الجنوبية، حيث زادت قدرتها الاستيعابية من 25 إلى 85 ألف متر مكعب، بالإضافة إلى القدرة الترشيحية للبركة، لافتاً إلى أنّه تم إزالة طبقة الطين الموجودة في قاع البركة واستبدالها بطبقة رمل سافية، حتى تصل المياه للخزان الجوفي بدون أي مشاكل.

وبيّن أهل، أنّ حديقة الصداقة التي تقع في حي الزيتون، تم عمل مشاريع داخلها لزيادة قدرتها الاستيعابية والترشيحية، أما البركة الرئيسية الواقعة في منطقة الشيخ رضوان، فإنّ قدرتها الاستيعابية حوالي 600 ألف كوب، حيث تم تزويدها بمضخات قوية أدى إلى ارتفاع قدرة المضخات من 500 كوب سابقًا إلى 5000 كوب في الساعة، عدا عن تعزيل وتنظيف جميع الخطوط الناقلة للبرك، حتى تصل مياه الأمطار إلى برك تجميع الأمطار، بالإضافة إلى إزالة كمية كبيرة من الرمال لتنظيف الخطوط الناقلة.

الدفاع المدني

وأفاد مدير عمليات الدفاع المدني، المقدم رائد الدهشان، أنّ جهاز الدفاع المدني بغزّة لديه خطة طوارئ يتم وضعها قبل حلول فصل الشتاء، مُشيراً إلى أنّه يتم العمل ضمن خطة طوارئ موضوعة مسبقًا، بالتواصل مع الوزارات المختلفة المعنية كالأشغال والبلديات والحكم المحلي.

وأضاف الدهشان، لـ"خبر": أنّ "خطة الطوارئ تُبقي المجال مفتوحاً على كافة السيناريوهات، والتي من الممكن أنّ تصل لمستوى الخطر، بحيث يتم الإعلان عن نسبة الطوارئ بشكلٍ دقيق، وتبقى كل الطواقم على جاهزية تامة"، موضحاً أنّه تم تجهيز المعدات والسيارات والخطوط الساخنة للتواصل مع المواطنين والوزارات.

ونوه إلى أنّ رقم الطوارئ للتواصل هو (102)، بالإضافة إلى الرقم الوطني (109) للتواصل مع الجهات المعنية كوزارة الداخلية والأشغال والصحة والبلديات وشركة الكهرباء.

وأكد الدهشان، على أنّ عمل البلديات يتمثل بالصرف الصحي والشوارع وتعبيدها وعربات إزالة القمامة وتسليك المياه وسيارات الشفط، وبرغم ذلك فإنّ التعاون قائم بين البلديات ولجان الطوارئ التابعة لجهاز الدفاع المدني، مُشيرًا إلى أنّه تم عقد لقاءات بين الجهاز والبلديات على مستوى محافظات القطاع، وتحديد أرقام ساخنة وخطوط تواصل.