دعت أبنائها لقيادة زمام المبادرة

فتح لـ"خبر": ضم مناطق "ج" لإسرائيل جنون سياسي سيقود المنطقة إلى الدمار

حركة فتح
حجم الخط

رام الله - خاص وكالة خبر - مي أبو حسنين

اعتبر المتحدث الرسمي باسم حركة فتح د. حسين حمايل، أنّ إعلان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، ضم مناطق "ج" في الضفة الغربية، ضربًا من الجنون والتهور السياسي، ويأتي ضمن الدعاية الانتخابية الإسرائيلية التي ستقود المنطقة إلى مزيد من التوتر والدمار.

وقال حمايل في تصريح خاص بوكالة "خبر" يوم الخميس: "إنّ هذه المهازل السياسية والتصريحات التي تستند إلى عقلية الإجرام بكافة أشكاله، مكملة لممارسات عصابات المستوطنين باقتلاع الأشجار والاعتداءات على المواطنين في مناطق الضفة الغربية".

وطالب حمايل أبناء حركة فتح في كافة مواقعهم بضرورة قيادة زمام المبادرة في التصدي لهذه الأعمال العدوانية من خلال تفعيل "لجان الحراسة الليلة" وتفعيل "المقاومة الشعبية "في كافة أرجاء الوطن.

وختم حديثة بدعوة الفصائل ومؤسسات المجتمع الفلسطيني إلى التكاتف بشكلٍ يرقى لتحديات المرحلة الحالية، مُردفاً: "حيث يكون ذلك جنباً إلى جنب مع المتابعة والاتصالات الدولية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مع مؤسسات المجتمع الدولي".

وكان وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت، قد أعلن ضم مناطق "ج" في الضفة الغربية لإسرائيل، لافتاً إلى أنّ هدف "إسرائيل" خلال عقد هو أنّ يسكن في الضفة الغربية مليون مواطن "إسرائيلي"، وفق زعمه.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن بينيت، إعلانه في مؤتمر حول الاستيطان، عُقد في القدس الغربية "رسمياً أنّ المنطقة (ج) هي لإسرائيل"، مُشيراً إلى أنّه دعا مراراً إلى فرض السيادة "الإسرائيلية" على هذه الأرض.

وزعم بينيت أنّ "إسرائيل تخوض حرباً حقيقية على المنطقة (ج)"، مُضيفاً: "قبل نحو شهر، عقدت اجتماعاً وشرحت التوجيهات بأنّ دولة إسرائيل ستقوم بكل ما هو ممكن لضمان أنّ هذه المناطق ستكون جزءًا من دولة إسرائيل".

يُذكر أنّ قرار بينيت يأتي بعد تعهدات سابقة من قبل نتنياهو، بضم المناطق "ج" من الضفة الغربية لـ"إسرائيل".