نشرت في 10 مايو 2022 06:20 م
https://khbrpress.ps/post/326556
العلاقة الزوجية تمر بمراحل من التحديات والفتور والتباعد التدريجي والذي إن لم يتم تداركه سوف يتراكم عبر الأيام والسنوات ليحدث شرخ وفجوة في العلاقة بين الزوجين لذلك يجب الحذر من المؤشرات التي تظهر بوضوح بداية الفتور والخلل في العلاقة الزوجية لمعالجتها قبل تفاقمها :
فهرس المحتوى [إظهار]
الروتين وتكرار تفاصيل الحياة بملل يوم بعد يوم يقتل الشعور بالسعادة والحياة من الأساس، لذا يجب عمل تغيرات في تفاصيل النشاطات اليومية أو حتى ترتيب الاثاث فمهما كانت هذه التغيرات بسيطة فهي تحدث تغيير في روتين الحياة الخانق.
الشغف هو سر الاستمتاع بكل تفاصيل الحياة وفقدانه يعد مؤشرًا خطيرًا لحدوث خلل في الترابط بين الزوجين وإذا شعر أحد الزوجين بفقدان الاستمتاع بالأمور المحببة له مع شريك حياته فيجب مراجعة الأمر بشفافية مع الطرف الآخر لمعرفة سبب ذلك.
من المهم الحوار المستمر بين الزوجين بود ومحبة مع توضيح التصرفات التي تزعج أو تجرح الطرف الآخر لتجنبها، هذا يساعد على تفادي كل الخلافات أول بأول قبل تراكمها.
الزوجان طرفان متكاملان ولا يصح أن يعامل أي طرف منهم الآخر بتعالي أو أن يقلل من شأن الآخر مهما كانت الفوارق بينهما لأن التقليل من احترام الآخر يهدم العلاقة من جذورها.
احترام كل طرف للأخر يجب ألا يتوقف عند الشخص ذاته وانما يجب أن يشمل أسرته وأصدقاءه الذين يعتبر احترامهم من احترام الشخص ذاته.
السفر للتنزه وتغيير الجو ولو لمرة في العام يكون له أثر بالغ في تفريغ الشحنات السلبية بين الزوجين مع شعور الاستمتاع بالحياة وتغيير الطقوس اليومية
في حال وصول الأمور لمراحل معقدة من عدم التفاهم بين الزوجين أو الملل يجب أن تكون هناك اجازة زوجية كأن تمكث الزوجة عدة أيام عند أهلها أو أن يسافر الزوج منفردًا لعدة أيام وذلك لإعادة ترتيب الحسابات والتخلص من المشاحنات أو الفتور في العلاقة الزوجية.