نشرت في 14 مايو 2022 06:31 م
https://khbrpress.ps/post/327149
يواجه الإنسان العديد من المشاعر السلبية خلال حياته اليومية، ومن أبرز هذه المشاعر إحساس الإنسان بالقلق والاضطراب، سواء القلق بشأن ما يعيشه في اللحظات الحالية بسبب العديد من العوامل الخارجية أو القلق بسبب التفكير المبالغ فيه في المستقبل، مما يجعل الشخص في حالة دائمة من التوتر وعدم الشعور بالسعادة والاستقرار النفسي، إليك أهم النصائح لمواجهة هذه المشاعر السلبية:
فهرس المحتوى [إظهار]
يصنف علماء النفس القلق على أنه اضطراب نفسي يصيب الإنسان نتيجة لتعرضه للكثير من الضغوط النفسية كضغوط العمل والعلاقات، وهنا يجب على الفرد التعرف على أعراض القلق حتى يتمكن من تخطي المشكلة منذ بدايتها، وهذه الأعراض عادة تكون ضيقا في التنفس، سرعة ضربات القلب الخوف من المواقف الاجتماعية والمواجهة، اضطرابات في المعدة، اضطرابات النوم، عدم القدرة على التركيز وغيرها من الأعراض التي ينبغي الانتباه لها مبكرا حتى نستطيع مواجهتها.
القلق يخبرك أن حياتك تحتاج للتنظيم والإدارة الجيدة لأولوياتك في الحياة، وبالتالي فيجب أن تكون هناك خطة لتنظيم الوقت والتعرف على أوقات نشاطك البدني والذهني واستغلالها جيدا فوجود فائضا من الوقت يخفف من شعور الإنسان بالضغط النفسي والقلق.
النجاح في إدارة الذات يكمن في التركيز على الحاضر وتجنب التفكير والندم على الماضي، أو القلق الزائد بشأن المستقبل، وبالتالي فيجب على الإنسان أن يعيش اللحظة الحالية ويستمتع بها لأنها لن تعود أبدا.
تعد ممارسة الإنسان لبعض الهوايات التي يحبها أو مشاهدة بعض الأعمال السينمائية والدرامية أو الوثائقية المحببة لقلبه بالإضافة لقضاء جزء من الوقت مع الأسرة والأصدقاء خير وسيلة يستخدمها لإلهاء عقله عن التفكير السلبي ومحاربة القلق.
يجب على الإنسان عند شعوره بالقلق ألا يركز على التفكير بالمشاعر السلبية ولكن عليه القيام بالاسترخاء ولو قليلا، والقيام ببعض تمارين التنفس العميق بالإضافة لممارسة التأمل وذكر الله تعالى والتفكر في خلقه فالذكر يزيل الشوائب النفسية ويمنح الإنسان السلام والطمأنينة.
أحيانا يلجأ بعض الأفراد لتسويف المهام المطلوبة منهم، وبالتالي الشعور بالقلق والضغط النفسي كلما تراكمت هذه المهام على عاتقهم، ولذلك ينبغي عليك تجنب التسويف وتنظيم هذه المهام وتحديد وقت لإنهائها، حتى تتجنب الشعور بالفوضى والقلق واضطراب المزاج.
تناول الكثير من المنبهات وخاصة قبل أوقات النوم يتسبب في حدوث اضطرابات النوم مما يجعل الفرد لا يحصل على القسط الكافي من الراحة وبالتالي الشعور بالإجهاد، والعصبية وعدم القدرة على إتمام المهام الموكلة إليه.
من وقت لآخر يجب أن تكافئ نفسك وذلك من خلال الترويح عن النفس سواء بالسفر وشراء شيء جديد وإن كان بسيطا صنع بعض الأكلات المفضلة للأسرة، وزيارة الأماكن المحببة إلى قلبك والتي تشعرك بالسكينة والهدوء.