نشرت في 09 أكتوبر 2023 07:44 م
https://khbrpress.ps/post/392331
يعزز حب الذات الشعور بالرضا ويجعلك أكثر ثقة في نفسك وفي قراراتك في الحياة سواء على مستوى العمل أو الحياة الشخصية، كما أن حب الذات هو البداية لأي مشاعرك تخلق بداخلك تجاه الآخرين، فكيف يمكن حب أحدهم دون أن تحبي ذاتك حباً يليق بها.
والأمر هنا لا يتعلق بمدى قوتك، ولكن يتعلق بالدرجة الأولى بمدى حبك لذاتك لأنه هو القوة الحقيقية الكامنة التي توجهك توجيها سليما في الحياة، وعليه يجب عليكِ غاليتي تعزيز حبك لذلك بكل ما بوسعك لتكوني ناجحة وسعيدة وإيجابية، تُرى كيف يمكنك ذلك؟
فهرس المحتوى [إظهار]
لتعزيز حبك لذاتك وتحقيقاً للشعور بالرضا والسعادة، عليكِ غاليتي بالالتزام بالقيام بالأمور التالية الأعمق تأثيراً في تعميق حبك لذاتك، وهذه الأمور هي:
نفسك لكِ وحدك، وأنت المسؤولة عنها، لذا يجب أن يكون تركيزك معها هي وليس مع أحداً أخر، لذا لا تقومي بمقارنة نفسك بالآخرين لكي لا يتسلل إليك أي من المشاعر السلبية التي ترتبط بالنظر إلى حياة الآخرين وعقد مقارنات لا يأتي من ورائها غير المشاكل.
من المهم جداً أن لا تنتظري حكم الآخرين عليكِ، والأهم أن لا تتأثري برأيهم بك لأنه لا قيمة له، لأن القيمة الحقيقية تكمن في إيمانك لذاتك وحبك لها، لذا احذري أن تتأثر بآرائهم فيك وفي حياتك حتى لا يكون هناك مجالاً لضياع الوقت.
"من لا يخطأ لا يتعلم"، ارتكاب الأخطاء أمر طبيعي في الحياة، فبدونها لن يكون هناك مجالاً لتعليمك، لذا تعلمي غاليتي من أخطاء الماضي لتتفاديها في حاضرك ومستقبك، ولا تفكري في المثالية لأنها لن تنفعك.
قيمتك لا تبنع من شكلك أو مظهرك، صحيح أن المظهر أمر مهم جداً وضروري، ولكن لا يجب أن يحل محل كثير من الأمور التي تثقل شخصيتك وتعزز من ذاتك، لذا لا تتأثري بما يفعله الآخرين لتغيير أنفسهم ومظهرهم، وافعلي ما يلائم ذاتك ويتماشى مع ميولك وطباعك، وما يحقق شعورك بالثقة والراحة.
إذا كان هناك شخص يجلب السمية إلى حياتك ولا يتحمل مسؤولية ذلك، ابتعدي عنه لحماية نفسك من الأذى، وللخلاص من كثير من المشاكل والضغوط النفسية والعصبية التي من الممكن أن تتربص بكِ بسبب تعاملك معه.
يعد الشعور بالخوف أمراً طبيعياً قد يمر به أي منا، ولذلك لا ترفضي مخاوفك ولكن افهميها وحاولي السيطرة عليها لكي لا تعوقك عن ممارسة حياتك بشكل طبيعي يحرمك العديد من الإيجابيات في الحياة.
شكك في ما تملكينه من قدرات يعوقك عن القيام بالكثير من الأمور السليمة، لذلك عليك أن تثقي في نفسك كثيراً، لأن ذلك هو البداية السليمة لتعزيز حبك لذاتك.
ربما لن يكون التوقيت مثاليًا لتحقيق ما تريدين، وقد لا يكون الإعداد مثاليًا أيضاً، ولكن لا ينبغي أن يمنعك من تحقيق أهدافك وأحلامك، لذا احذري ضياع الفرص الحقيقيىة واغتنمي الفرصة التي يخبرك بها حدسك.
من الخطأ الاعتقاد بأن ايثار الآخرين عن النفس أمراً جيداً وغير مؤلماً لأنه يجعل من يفعل ذلك عرضة لضغط كبير جداً، لذا عليكِ غاليتي بالتفكير في نفسك أولاً في كل شيء وقبل أي خطوة، لذا ضعي نفسك أولاً.
عليكِ بالسماح لنفسك بالشعور بالأشياء كما هي، فالألم والحزن أو السعادة والبهجة كلها مشاعر حقيقية لا تحرمي نفسك أي منها لأنها ستساعدك على فهم مغزى الحياة وفهم نفسك أيضاً.
الجرأة مطلوبة للانخراط في علاقات اخرى تتحقق فيها الايجابية، لذا حاولي السيطرة على خجلك وامنحي نفسك القدرة على ممارسة الأشياء بعفوية جميلة.
مهما كانت الأجواء بسيطة من حولك، عليكِ بملاحظة الأشياء الجميلة والتأمل فيها، لأن ذلك يعزز من طاقتك الايجابية ويساعدك على الشعور بالامتنان لله عز وجل الذي سخر لكِ كل هذه الأمور الجميلة لتنعمي بها.
كوني أنت اليد الحنونة التي تطبطب عليكِ، تحدثي بلطف مع نفسك، واحتفي بها في كل المواقف، ولا تجعلي احتفالك بها مقتصراً على مناسبة محددة، احتفلي بها كلما يتراءى لكِ وبالكيفية التي ترينها مناسبة.