نشرت في 29 مايو 2024 12:37 م
https://khbrpress.ps/post/401219
مع زحام الحياة وكثرة انشغالاتها، تضطر كثير من الأمهات لإعادة تسخين الطعام لأبنائهن بدلا من تحضير وجبة جديدة. وحتى لا تتسبب البكتيريا في تعرض الرضع والأطفال الصغار لمخاطر التسمم الغذائي واضطرابات الهضم ومشاكل المعدة، لا بد من التعرف على كيفية طهي الطعام وإعادة تسخينه وتخزينه بشكل صحي وآمن.
يتطلب إعداد طعام الأطفال في المنزل عناية إضافية للحفاظ على المكونات آمنة وللاحتفاظ بالعناصر الغذائية في الأطعمة الطازجة، فيقتصر تقديم بعضها طازجا بعد تحضيره مباشرة، في حين يمكن تبريد أنواع أخرى من الطعام في الثلاجة أو الفريزر لإعادة استخدامها لاحقا.
ولا بد من الانتباه إلى أن الأطفال الرضع أكثر عرضة للتسمم الغذائي الناجم عن تناول اللحوم والدواجن والبيض غير المطبوخ جيدا، لذلك من المهم التأكد من طهي جميع اللحوم والأسماك في درجات حرارة مناسبة، أي 63 درجة مئوية (145 درجة فهرنهايت) للأسماك والقطع الكاملة من لحم البقر أو الغنم، أو 71 درجة مئوية (160 درجة فهرنهايت) لأطباق اللحم المفروم والبيض، أو 74 درجة مئوية (165 درجة فهرنهايت) لجميع أنواع الدواجن وبقايا الطعام الأخرى.
فهرس المحتوى [إظهار]
حتى تتمكن الأم من إعادة تسخين الطعام المعد منزليا، لا بد من الاحتفاظ به في الثلاجة -في حاوية محكمة الإغلاق- لمدة لا تتجاوز يوما أو يومين، أو في الفريزر لمدة لا تتجاوز شهرا إلى شهرين، مع ملصق يحتوي تاريخ التخزين تجنبا لارتكاب أخطاء.
ويعد تخزين كميات صغيرة من الطعام في أطباق منفصلة خيارا مثالية، إذ لا بد من التخلص من أي طعام تم تقديمه ولم يتم تناوله، إذ لا يُنصح بإعادة التبريد أو التجميد، لأن البكتيريا تتكاثر في الفم بشكل خاص، لذلك إذا دخلت ملعقة إلى فم الطفل ثم لمست الطعام، فلا ينبغي حفظ هذا الطعام لوقت لاحق للوقاية من مخاطر التلوث والتسمم.
لذلك ينصح بتبريد الطعام من ساعة إلى ساعتين بعد التحضير، ثم تجميده أو وضعه في الثلاجة مباشرة. وإذا احتفظتِ به في الثلاجة، فاستخدميه خلال يومين على الأكثر، مع إعادة تسخين الكمية المتوقع أن يتناولها طفلك فقط لتجنّب الإهدار.
لضمان وجبة آمنة لصغيرك، من الضروري إذابة تجميد الأطعمة المحفوظة في الفريزر جيدا قبل إعادة تسخينها.
وتُعد الطريقة الأكثر أمانا هي وضعه في الثلاجة لحين زوال التجميد (لا تقومي بإزالة التجميد عن الطعام أبدا في درجة حرارة الغرفة حتى لا يتلف وتتكاثر البكتيريا فيه).
كما يمكن أيضا استخدام خاصية تذويب التجميد (ديفروست) في المايكرويف.
وبمجرد تذويب الطعام، يجب تناوله خلال 24 ساعة، وألا يُعاد تبريده وتخزينه.
بشكل عام، عند إعادة تسخين الطعام، تأكدي من أن البخار يتصاعد من الطعام بشكل كامل، ثم اتركيه يبرد قبل إعطائه لطفلك لضمان أن كل نواحي الأكل قد تم تسخينها جيدا والتخلص من بكتيريا الطعام فيها.
وإذا كنت تستخدمين المايكرويف، قومي بتقليب الطعام جيدا للتخلص من أي جيوب هوائية ساخنة أو بقع باردة لم يتم تسخينها جيدا، وتأكدي دائما من درجة الحرارة قبل التقديم.
ولتجنب هدر الطعام، قومي بتسخين فقط كمية الطعام التي تعتقدين أن طفلك سيأكلها، ويمكنك دائما إضافة المزيد إذا كان لا يزال جائعا. بخلاف ذلك، تخلصي من البقايا، ولا تقومي أبدا بحفظها أو تخزينها أو إعادة تسخينها.
بالنسبة لأصناف مثل البيض والأرز والبطاطس والدجاج المطهو والخضروات الورقية، ينبغي ألا تعيدي تسخينها، لأن البكتيريا تنتعش في هذه الأطعمة بسهولة بعد تبريدها، كما أنها تتلف وتفقد قيمتها الغذائية عند التعرض للحرارة أكثر من مرة.
كما أن حرارة التسخين لا تكفي عادة لقتل البكتيريا، حتى لو بدا الطبق ساخنا كفاية.
رغم ما يُشاع، فلا توجد أبحاث تثبت أن طهي أو تسخين طعام الأطفال في المايكرويف يمكن أن يضر بصحتهم. لأن أفران المايكرويف تستخدم نوعا من الموجات الكهرومغناطيسية في تسخين الطعام عن طريق التسبب في اهتزاز جزيئات الماء فيه.
لكن في المقابل، استخدام البلاستيك الرخيص في تسخين أو طهو طعام الأطفال في المايكرويف يمكن أن يكون ضارا بالصحة، ويسبب تلوث الطعام بالجزيئات الدقيقة للبلاستيك، كما يمكن أن ينقل المواد الكيميائية الضارة فيه إلى الطعام.
لذلك، من الضروري اتباع الاحتياطات التالية في أثناء استخدام المايكرويف لطهي طعام الأطفال أو إعادة تسخينه:
المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية