القدرات الشابة تنهض بنفسها في غزة ... تطوعاً للخير قبل الكسب المادي

12910881_10207810868301222_548040716_n
حجم الخط

هم  الوجه المشرق في هذا الوطن، مفجر طاقاته ومحور التطور، الشباب الفلسطيني، الذين بسواعدهم يحققون رفعة الوطن، مهما ضاقت فيهم السبل، فإنهم يخلقون ألف سبيلاً لتحقيق شيئاً ما لهذا الوطن المظلوم من الجميع إلا منهم.

وانطلاقاً من الحاجة الماسة لتنمية قدرات الشباب لتصبح فاعلة واستنهاض طاقاتهم وابداعاتهم، وايماناً في الدور الملقى على عاتقهم ولتحقيق طموحاتِ مرجوة وسط الهم الفلسطيني الكبير، شكلت مجموعة شبابية مسلحين بقناعة التعاون نحو غد مشرق " جمعية ميلاد لتنمية القدرات الشابة".

بداية التأسيس

تأسست جمعية ميلاد لتنمية القدرات الشابة في غزة بموجب قانون الجمعيات الخيرية و الهيئات الأهلية في غزة، تحت ترخيص رقم 7728 و الصادر من وزارة الداخلية الفلسطينية بتاريخ 6/12/2006، وحصلت علي ترخيص وزارة الشباب والرياضة رقم " 61/ 2007 " و هي جمعية مستقلة تضم في صفوفها الشباب و الشابات الذين ينخرطون في العمل بنشاط من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها، وهي جزء لا يتجزأ من الحركة الشبابية الفلسطينية العربية التي تناضل من أجل إنجاز مهامها و تجسيد مفهوم العدالة والديمقراطية و المساواة

و تضم خيرة الكفاءات الشابة وأصحاب الخبرة لتكون مظلة كبيرة واسعة يستظل بها أعداداً كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني " الشباب وغيرهم " ،مناضلين من أجل إنجازات حقيقية علي أرض الواقع، و تجسيد الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة من خلال برامج فاعلة تقدمها الجمعية أو تشارك بها .


الأهداف

أرادت " ميلاد" أن تكون وسيلة فعالة لتطوير وتحفيز التميز والإبداع في فلسطين، وأداة للارتقاء بالأداء الإداري والمهني في المجتمع، حيث تحرص على أن يكون للشباب فرصة من منطلق الاعتزاز والتقدير لكل الكوادر البشرية.

و تطمح أن تكون نموذجاً متميزاً في عملها بروح الفريق الواحد المبدع الذي ينتشر على مستوى نطاق عملها، كما وتطمح أن يكون لها أثرها الواضح في بناء المجتمع وإعداد كوادر مدربة ومؤهلة لذلك وأن يكون لها حضورها المميز في كافة المؤتمرات الشبابية المحلية منها والدولية.

أبرز مشاريع الجمعية

نفذت ميلاد العديد من مشاريع المساندة التعليمية والوحيدة على مستوى شمال غزة، فيما نفذت مشروعاً للدعم النفسي المتنقل في المناطق المهمشة " خدمات طبية وعلاجية "، ولديها مركز للدعم النفسي الثابت والذي يستهدف الأطفال، بالإضافة لعدد من المشاريع الصغيرة التي تستهدف المرأة الفلسطينية والشباب، وتنفيذ عشرات الحملات التطوعية والتنموية والتوعية المجتمعية لعدد من القضايا.

فيما تقدم مساعدات ومساندات لما ما يزيد عن عشرة ألاف طالب سنوياً من خلال المساندة التعليمية مع التواصل مع المدراس الحكومية والتابعة للأونروا، و الاهتمام بمستواهم التعليمي واستهداف ضعاف التحصيل العلمي، وأيضاً بالمتميزين من خلال منحهم دورات عليا.

يشار إلى أن غالبية الجمعيات الخيرية في قطاع غزة هي عبارة عن لجان شعبية طورت نفسها بنفسها لتقف وبجهود تطوعية ورسالة إنسانية بحتة في وجه الغطرسة الصهيونية، ورفد الناس بمقومات الصمود وتثبيتهم على أرضهم.