بعد وصول الغواصة "أحي تنين" هل تستعد اسرائيل لضرب إيران ؟

1323591410
حجم الخط

نشرت "يديعوت احرونوت" وبقية الصحف، انه في ظل التقارير الواردة من لوزان حول التقدم في المفاوضات، عرض جيش الاحتلال امام وسائل الاعلام، امس، "الوسيلة الحربية التي تفيد منشورات اجنبية انه سيكون لها دور كبير في ميزان القوى الاقليمي". واضافت: "بشكل نادر، وفر الجيش اطلالة على اسطول الغواصات البحري، بعد استلامه للغواصة الرابعة "أحي تنين"، والتي يتوقع ان تنطلق لتنفيذ عملية عسكرية خلال الأسابيع القريبة."

واشارت الصحيفة الى انه ستنضم الى اسطول الغواصات في الصيف القريب غواصة اخرى من الصناعات الالمانية، سيطلق عليها اسم "أحي راهب". كما ستنضم في العام 2018، الى هذا الأسطول غواصة اخرى ستصبح السادسة في الأسطول البحري الاسرائيلي. وهذه الغواصات الأكثر تطورا، تتمتع بامكانية الغوص لفترة طويلة تحت سطح الماء ومهاجمة اهداف من مسافة آلاف الكيلومترات.

وحسب منشورات اجنبية، فان هذه الغواصات تملك القدرة على حمل صواريخ بحرية يصل مداها الى آلاف الكيلومترات، ويمكن تزويدها برؤوس نووية. وحسب التقارير ذاتها، فان الغواصات الإسرائيلية معدة لاستخدامها لتوجيه "الضربة الثانية" في حال وقوع هجوم نووي، أي ان تشن هجوما على هدف بعيد عن اسرائيل في حال وقوع هجوم نووي. وتهدف "الضربة الثانية" الى ردع العدو الذي سيعرف بأنه سيتعرض للهجوم اذا هاجم، وهكذا، فان هذه الغواصات تشكل، حسب المنشورات الاجنبية، قوة رادعة وشهادة أمان لإسرائيل.

الاحتلال بات مستعدا لليوم التالي للاتفاق

وفي هذا السياق كتب موقع "واللا" انه "على خلفية التقارير التي تتحدث عن تقارب كبير بين ايران والولايات المتحدة في المفاوضات النووية، يزداد التخوف في الجهاز الامني الاسرائيلي من رفع العقوبات الاقتصادية التي تشل طهران، ما سيسمح لها بتطوير سلاح الدمار الشامل". 

ونقل موقع "واللا" عن مصدر امني وصفه بالرفيع قوله، انه "على الرغم من كون الاتفاق لا يكشف ابعاد المشروع النووي، الا اننا نقدر أنه بفعل الضغط الامريكي سيصادق مجلس الامن على رفع العقوبات التي تشمل التجارة بالنفط والعلاقات بين الشركات الايرانية والغربية. ما ستفعله الولايات المتحدة عمليا هو اخراج ايران من العزلة. كما اننا نعرف بأن الولايات المتحدة ستتجاهل موضوع نشر الوسائل القتالية الايرانية وتورطها في الارهاب في الشرق الاوسط. هذا الاتفاق لن يمنع ايران من نشر الارهاب والتحول الى دولة نووية".

وهاجم المسؤول الامني سعي الولايات المتحدة الى اتفاق مع ايران، بينما تحارب القوى المتحالفة معها المتمردين المتماثلين مع ايران في اليمن. واعرب المصدر الامني عن تشاؤمه الكبير مما يحدث في لوزان، وقدر بأن الاطراف ستصل الى اتفاق خلال الايام القريبة.

وكتب الموقع: "في هذه الاثناء يكتفي الجهاز الامني الاسرائيلي بالمحادثات الهاتفية التي يجريها رئيس الحكومة مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري، لكنه يستعد لحملة اعلامية واسعة في وسائل الاعلام الاجنبية، بعد توقيع الاتفاق".

ونقل الموقع عن مصادر رسمية في الجهازين السياسي والامني ان "إسرائيل باتت مستعدة لليوم التالي للاتفاق، بدء من تركيز اجهزة الاستخبارات على محاولة الاثبات بأن ايران تخدع وتخرق الاتفاق، وصولا الى زيادة ميزانية الامن لمواجهة ابعاد التعاظم الايراني في المنطقة".